google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 اشماعو : نحن أكثر تمسكا بأن تفرز انتخابات 4 شتنبر مجالس قادرة على ترجمة التشاركية إلى فعل يومي ملموس | الوقائع بريس الفنية والرياضية
الرئيسية » » اشماعو : نحن أكثر تمسكا بأن تفرز انتخابات 4 شتنبر مجالس قادرة على ترجمة التشاركية إلى فعل يومي ملموس

اشماعو : نحن أكثر تمسكا بأن تفرز انتخابات 4 شتنبر مجالس قادرة على ترجمة التشاركية إلى فعل يومي ملموس

النشـرة الإعلاميـة..
حـــوار
نور الدين اشماعو رئيس جمعية أبي رقراق لوكالة المغرب العربي للأنباء:
نحن أكثر تمسكا بأن تفرز انتخابات 4 شتنبر مجالس قادرة على ترجمة التشاركية إلى فعل يومي ملموس

انتظاراتنا لما بعد 4 شتنبر هو توفير كافة الشروط الموضوعية والذاتية لشيء اسمه "إنصاف سلا"

لم يعد أمر إشراك المجتمع المدني رهينا بعقليات وأمزجة المنتخبين، بل إنه أمر أولي، ونحن نعمل على الارتقاء بهذا الدور بما يقتضي من كل أدوات التنزيل الدستوري الكامل
رهاننا في الجمعية يقوم على وجود مجالس جماعية قادرة على التخطيط العقلاني والإعداد الجيد لكل مشاريع التنمية والتدبير اليومي للشأن المحلي
النشـرة الإخبـارية
قال نور الدين اشماعو رئيس جمعية أبي رقراق أن رهاننا في الجمعية يقوم على وجود مجالس جماعية قادرة على التخطيط العقلاني، والإعداد الجيد لكل مشاريع التنمية والتدبير اليومي للشأن المحلي. ولتحقيق هذا الرهان فإن المدخل الرئيسي بالنسبة لنا هو مشاركة المواطن بكل مسؤولية ووعي في العمليات الانتخابية التي تفرز المجالس الجماعية محليا وجهويا.
وأضاف نور الدين اشماعو في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، حول انتظارات المجتمع المدني من انتخابات 4 شتنبر:"بحكم وجودنا منذ أكثر من عقدين كقوة اقتراحية تشاركية إلى جانب المجالس المنتخبة في سلا أساسا، وبالنظر إلى ما راكمنا من إنجازات وكذلك ما اعترضنا من إخفاقات، فإننا الآن أكثر تمسكا بأن تفرز انتخابات 4 شتنبر مجالس قادرة على ترجمة التشاركية إلى فعل يومي ملموس من خلال إيجاد آلية قائمة الذات تتوفر على صلاحيات رسم المشاريع ومواكبة التنفيذ وتقييم وتقويم ما بعد التنفيذ".
وعن التحديات الكبرى المنتظرة من المجالس الجماعية أوضح رئيس جمعية أبي رقراق، أن مدينة سلا المليونية قد تلمست الطريق نحو تجاوز زهاء أربعة عقود من التخلف على جميع المستويات، خاصة بفضل الأوراش الكبرى التي يسهر جلالة الملك شخصيا على إنجازها في سلا.
وبموازاة مع ذلك فلا يمكن إلا أن نثمن بعض الإنجازات التي تحققت من طرف المنتخبين الذين يبدو للأسف أن الخلافات السياسيوية تأخذ منهم الجهد الكبير على حساب التخطيط والتنفيذ والمتابعة.
لذلك فإن التحدي الأكبر الآن في سلا، هو بلوغ مجالس منتخبة تعطي للوقت قيمته الحقيقية بعيدا عن كل الصراعات والحسابات الضيقة التي عطلت كثيرا عددا من الأوراش الكبرى التي كان بالإمكان إنجازها في حينها. ومؤكدا في حديثه لوكالة المغرب العربي للأنباء على أن الأهم هو أن يتأسس كل عمل جماعي على مبدأ الحكامة في كل المراحل، وبدون حكامة وترشيد ونزاهة لا يمكن بلوغ انتظاراتنا الحقيقية التي لا نريد منها تعبيد الشوارع وتوفير البنيات في مختلف الخدمات، ولكن أكبر طموحنا كفاعلين مدنيين وكأبناء و بنات سلا هو إعادة الاعتبار الحقيقي لهذه المدينة التي تعتبر أعرق مدن الجهة و أكثرها كثافة سكانية و أكثرها تعرضا لجل موجات الهجرة و ما ينتج عنها من اختلالات اجتماعية و تعميرية و أمنية و غيرها.
وباختصار فإن السقف الأدنى من انتظاراتنا لما بعد 4 شتنبر هو توفير كافة الشروط الموضوعية والذاتية لشيء اسمه "إنصاف سلا"
وعلاقة بما نصت عليه الوثيقة الدستورية 2011 وهو الدور الأساسي الذي يلعبه المجتمع المدني في إطار الديموقراطية التشاركية وأكدت على حقه في تقديم العرائض وملتمسات تشريعية والمساهمة في بلورة السياسات العمومية. وتطلعات الجمعية كمجتمع مدني في هذا السياق .
أشار نور الدين اشماعو إلى أن جمعية أبي رقراق ساهمت في صياغة المذكرة التي رفعتها فيدرالية الجمعيات الجهوية الكبرى إلى لجنة صياغة الدستور، حيث تم التأكيد فيها على الأدوار التي يمكن للمجتمع المدني أن يقوم بها كقوة اقتراحية تشاركية، مع العلم أن جمعيتنا مارست دورها المدني منذ التأسيس.
لكننا الآن أمام مقتضيات دستورية واضحة في هذا الشأن، ولم يعد أمر إشراك المجتمع المدني رهينا بعقليات وأمزجة المنتخبين، بل إنه أمر أولي، ونحن نعمل كلما في وسعنا مما توفر لدينا من رصيد تاريخي ومن مصداقية ومن أطر بشرية وكفاءات من مختلف المجالات ـ نعمل ـ على الارتقاء بهذا الدور بما يقتضي من كل أدوات التنزيل الكامل.
كما تجدر الإشارة إلى أن التشاركية والحق في المرافعات لايعنيان أساسا تجاوز اختصاصات وصلاحيات كل طرف ، بل إننا في جمعية أبي رقراق نلح على عدم استغلال هذا الحق الدستوري في أي ممارسة قد تمس أي مؤسسة لها ضوابطها وآلياتها.
ومن هذا المنطلق فإننا كنا دائما في حياد تام خلال كل المحطات الانتخابية حيث نكتفي أولا وأخيرا بالدعوة إلى أداء الواجب الوطني والمشاركة المكثفة في التصويت، ولم نسمح أبدا لأنفسنا بأن ندعم هذا اللون أو ذاك تاركين حرية الاختيار لكل أعضاء الجمعية والمتعاطفين معها.
والأمل الآن كبير في أن تكون المشاركة في التصويت مكثفة وأن تفرز لنا مجالس تشاطرنا ما نحمل من عمق نبض الشارع الذي نصوغه في دراسات وتصورات وبدائل نضعها رهن إشارة من يهمهم الأمر.
وكان مكتب وكالة المغرب العربي للأنباء قد أجرى مؤخرا بسلا حوارا مع السيد نور الدين اشماعو رئيس جمعية أبي رقراق، ركز حول ثلاثة محاور تهم الانتظارات التي يعلقها المجتمع المدني حول انتخابات4 شتنبر، وأساسا جمعية أبي رقراق وتصوراتها للرهانات والتحديات التي يجب رفعها بعد هذه الانتخابات.
ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق