google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 لحسن الداودي يترأس افتتاح فعاليات الدورة 27 للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي للدار البيضاء | الوقائع بريس الفنية والرياضية
الرئيسية » » لحسن الداودي يترأس افتتاح فعاليات الدورة 27 للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي للدار البيضاء

لحسن الداودي يترأس افتتاح فعاليات الدورة 27 للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي للدار البيضاء

النشـرة الفنيــة..
مسـرح جامعــي
وزير التعليم العالي والبحث العلمي يترأس افتتاح فعاليات الدورة 27 للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي للدار البيضاء
الداودي: من السنة المقبلة سيصبح لحامل باكالوريا تخصص آداب وعلوم إنسانية حق الانتماء لكلية الطب


المسرح بوابة البحث العلمي وانفتاح مباشر وتواصلي على الذات الآخر
يعتبر حضور المسرح في الجامعة ليس ترفا ولا وقتا ثالثا ولكن باعتباره مدرسة الأمم من خلاله يتم التعرف على الذات والآخر، لذا تتشبث كلية الآداب والعلوم الإنسانية بحضور المسرح ضمن مكونات تلقيها العلمي وممارستها التربوية والتكوينية، ومن تم فقد أسس بهذا المسرح جيل من الشباب أخذ تكوينه العلمي موازيا للمسرح فكان انخراطه في سوق الشغل يسيرا وسلسا، من تم تفتخر كلية الآداب والعلوم الإنسانية أن خريجيها منخرطون في مهن كانت بالأمس القريب حكرا على خريجي كليات العلوم، ومازال الطموح كبيرا.
ولأن المسرح في عمقه تواصل فقد انطلق المهرجان خلاله شعاره المؤسس الانفتاح على شبيبة العالم من هذا المنطلق أسس المهرجان لدبلوماسية علمية وفنية موازية عرفت العالم بنا وعرفتنا على العالم من داخل التصور والرؤية الفكرية للمهرجان.
النشـرة الإخبـارية

ترأس وزير التعليم العالي والبحث العلمي السيد لحسن الداودي، مساء أمس الجمعة، بالمركب الثقافي مولاي رشيد بالدار البيضاء، حفل افتتاح فعاليات الدورة 27 من المهرجان الدولي للمسرح الجامعي.
وقال  لحسن الداودي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، في كلمة له بمناسبة الافتتاح أنه أتى للمشاهدة وليس ليشاهد، واعتبر المسرح تربية للأجيال وعلامة على تقدم الأمم فكلما كان المسرح حاضرا كان التقدم والعلم والثقافة، ومنوها بجهود كلية الآداب والعلوم الإنسانية ومهامها التكوينية والتي يعد المسرح مكونا من مكونات التكوين مما يقدمه من ثقة وقوة للشباب.
وبالمناسبة صحح الوزير الداودي بعض المفاهيم التي أولت تصريحاته ونقلت مغلوطة بحيث أشار أن عدد المتخرجين من كليات الآداب يفوق المتخرجين في تخصصات علمية أخرى من طب ورياضيات لذا ومن السنة المقبلة سيصبح لحامل باكالوريا تخصص آداب وعلوم إنسانية حق الانتماء لكلية الطب.
ونوه بالشباب الجامعي الذي يحلم ويعمل ويجتهد وأوصاه بأن يعتز بوطنه وبتاريخه العلمي، كما رحب بالشباب القادم من العالم والذي سيتواصل مسرحيا وإنسانيا طيلة أيام المهرجان. والذي ستمتد فعالياته  إلى 28 من شهر يوليوز الجاري، من خلال عروض مسرحية لـ 11 دولة بالإضافة لثلاث عروض لفرق مسرحية جامعية مغربية، عبر مسارح سيدي بليوط، مولاي رشيد، المعهد الفرنسي، وفضاء عبد الله العروي بكلية الآداب بنمسيك، وبموازاة ذلك ستقام ورشات تكوينية ومائدة مستديرة بمقر المهرجانيين بثانوية الخنساء والتي ستتم فيها المناقشات الليلية للعروض المسرحية عبر برنامج فني ينطلق من الساعة 9 صباحا إلى منتصف الليل.

رئيس جامعة الحسن الثاني الدار البيضاء: المهرجان نفتخر به وبما قدمه من خدمات وطنية ودولية

وفي كلمة السيد رئيس  جامعة الحسن الثاني الدار البيضاء والتي أشاد فيها بالجهود والمبادرات والعمل لإعطاء قيمة للطالب الجامعي وللجامعة المغربية على المستوى الوطني والدولي من تم نوه بجهود المنظمين ومثابرتهم ووصولهم للدورة 27 سنة من المهرجان الدولي للمسرح الجامعي، الذي نفتخر به وبما قدمه من خدمات وطنية ودولية.
وصرح بالمناسبة أن المدرسة العليا للفنون التطبيقية ستفتح أبوابها انطلاقا من السنة القادمة لتقدم خدماتها العلمية والتكوينية.

ذ.عبد القادر كنكاي رئيس المهرجان: المهرجان أمسى مشروعا ثقافيا رائدا ونموذجا يحتذى به وطنيا ودوليا

بدوره صرح ذ.عبد القادر كنكاي رئيس المهرجان وعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، في حفل الافتتاح أن هذه الدورة تأتي والكلية تحتفل بمرور 30 سنة على تأسيسها، 30 سنة من العطاء والتأطير والعمل المتواصل لخدمة شباب المغرب، وهي مناسبة للتنويه ولتذكر كل الذين بنوا سرح هذه المؤسسة العتيدة، مسؤولين وأساتذة وإداريين.
تأتي هذه الدورة بنكهة خاصة حيث إنها تنظم خلال السنة الأولى لتأسيس جامع الحسن الثاني بالدار البيضاء بعد دمج الجامعتين السابقتين، وهي الجامعة التي تصبو إلى التموقع محليا وجهويا ودوليا وتهدف من خلال هذا المهرجان تقوية مدينة الدار البيضاء كقطب اقتصادي وأيضا كقطب جامعي وعلمي وثقافي. وصرح أن المهرجان الدولي للمسرح الجامعي للدار البيضاء أمسى مشروعا ثقافيا رائدا ونموذجا يحتذى به وطنيا ودوليا في مجالات التكوين والتأطير بالإضافة إلى الإشعاع ونشر قيم التسامح والحوار.
لقد تم اختيار موضوع هذه الدورة: البعد النفسي والاجتماعي للمسرح، لعدة اعتبارات فنية وإستراتيجية وبيداغوجية، وذلك رغبة من اللجنة المنظمة للمهرجان الانخراط في القضايا الآنية التي يعرفها العالم خاصة الوعي بأهمية الممارسة الفنية وخاصة المسرح في التنمية الذاتية للأفراد والجماعات ودور البعدين النفسي والاجتماعي في تدبير كل مجالات المجتمع، بما فيها التربية والتعليم والعائلة والمقاولة بل تدبير العلاقات بين المؤسسات والدول والثقافات.
وترسيخا لثقافة الاعتراف، فإن المهرجان سيكرم هذه السنة رمزين من رموز الفن في المغرب أكاديميا وعمليا وهما الأستاذ أحمد مسعاية المدير السابق للمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط، والممثل القدير محمد التسولي وذلك اعترافا لهما بما د ظل أسدياه لهذا الوطن من خدمات تفكيرا وإبداعا وإشعاعا. وأعلن السيد رئيس المهرجان وعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأن حفل التكريم لهذين العلمين سيتم خلال حفل اختتام هذه الدورة يوم 28 يوليوز.




ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق