google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 إسهام المسرح الجامعي في تجربة المسرح المغربي | الوقائع بريس الفنية والرياضية
الرئيسية » » إسهام المسرح الجامعي في تجربة المسرح المغربي

إسهام المسرح الجامعي في تجربة المسرح المغربي

النشـرة الفنيـة..
مســرح 
على هامش الدورة 27 للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي للدار البيضاء
إسهام المسرح الجامعي في تجربة المسرح المغربي

المكرمان في الدورة السابقة المسرحي عبد اللطيف هلال وعائشة ساجد 
النشـرة الإخبـارية
يعد المهرجان الدولي للمسرح الجامعي للدار البيضاء، مدرسة فنية أكاديمية موازية للبحث العلمي بالجامعة المغربية من خلال جانبين هامين، الجانب النظري والجانب التطبيقي التواصلي.
يؤرخ للمسرح المغربي أنه كان في البدء لعبة احتفالية واحتفائية بطقسها وشكلها، مارسها الطالب مع أعلى سلطة "السلطان" كانت تسمى باحتفالية سلطان الطلبة والتي اعتبرها الباحث الأكاديمي حسن لمنيعي بالشكل الما قبل مسرحي، في حفرياته عن الأشكال المؤسسة لفعل المسرح بالمغرب.
مع سيرورة التحولات وتلاقح التجارب يؤرخ كذلك لانطلاقة المسرح المغربي في أواخر الخمسينات من القرن لتجربة فريد بنمبارك مع طلبة الرباط، ناهيك عن التجارب المؤسسة لتلاميذ ثانوية مولاي إدريس بفاس.
هي إشارات من التاريخ الدينامي لتجارب الطالب مع المسرح، من تم يأخذ المسرح الجامعي شرعيته التاريخية المؤسسة وشرعيته التاريخية الحديثة، إذ عبر المسرح الجامعي الذي انطلق من الدار البيضاء في سنة 1987 بدأ العد لتجربة أحيت فعلا مسرحيا لم يحدث قطيعة مع التجارب المسرحية المعاصرة من مسرح الهواة ومسرح الحقل الاحترافي، بل احتوى وتلاقح وساهم وطور وأضاف وأغنى وبذلك أصبح المسرح الجامعي إضافة انخرطت فيه جل الجامعات بالمغرب من خلال تنظيم المهرجانات والمشاركة فيها داخل المغرب وخارجه، وبذلك كان الانصهار وتلاقح الثقافات وتجارب شبيبة العالم.
كانت نتيجة هذا التلاقح أن حمل خريجي المسرح الجامعي لواء الفعل والتفعيل الفني والثقافي  بالساحة الفنية المغربية على عدة مؤسسات تمثل القطاعين الخاص والعام، فعدت فئة من خريجي المسرح الجامعي محركة لقطاع المسرح والسينما والتلفزيون والصحافة، وفئة أخرى محركة للفعل الفني وأثره ودوره التأطيري في مجال التعليم بكل أسلاكه من الابتدائي إلى الجامعي.
لذا أصبح المسرح الجامعي يشكل دينامية تأطير وتكوين وإعداد الإنسان والمبدع والمواطن المساهم والمشارك في حركية الفعل والتنمية، لذا نعتبره قوة تربوية وديبلوماسية ثقافية موازية.



ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق