google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 المهرجان الدولي للمسرح الجامعي يحتفي بالبعد النفسي والاجتماعي للمسرح | الوقائع بريس الفنية والرياضية
الرئيسية » » المهرجان الدولي للمسرح الجامعي يحتفي بالبعد النفسي والاجتماعي للمسرح

المهرجان الدولي للمسرح الجامعي يحتفي بالبعد النفسي والاجتماعي للمسرح

النشـرة الفنيـة..
مسـرح جامعـي
المهرجان الدولي للمسرح الجامعي يحتفي بالبعد النفسي والاجتماعي للمسرح

النشـرة الإخبـارية
تنظم الدورة 27 للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي للدار البيضاء التي تنطلق فعالياته مساء غد الجمعة 24 إلى غاية 28 من شهر يوليوز الجاري، في موضوع: "البعد النفسي والاجتماعي للمسرح".
ومما جاء في الورقة/ الأرضية المؤطرة لشعار هذه الدورة:"إن اختيارنا لهذا الموضوع لم يكن صدفة بل جاء بناء على معاينة ما يعرفه العالم من تحولات وما أصبح للمسرح من أهمية عند مختلف الشرائح الاجتماعية والأعمار، بدأت تزداد يوما بعد يوم في مختلف البلدان.
عرفت المجتمعات البشرية، بدرجات متفاوتة، في العقود القليلة الماضية، تحولات اجتماعية وثقافية عميقة، جاءت نتيجة مباشرة للنمو الديموغرافي الهائل وللتطورات الاقتصادية والتكنولوجية المتتالية التي أنتجت سلوكات ومفاهيم وقيم جديدة داخل المجتمع. نذكر من بينها القيم المرتبطة بتوسيع هوامش الديمقراطية والحريات وتشجيع المبادرة والانفتاح والمشاركة والتواصل المباشر...
في هذا الوضع، أصبح واجبا على المسرحيين والفنانين، بصفة عامة، وعلى القيمين على المؤسسات الفنية والثقافية إعادة النظر في العديد من القيم التقليدية والمعايير الجمالية المتداولة التي أصبحت متجاوزة، وذلك بمواكبة التحولات المجتمعية، وتحديد مدى تفاعلهم مع القيم الجديدة، ومدى قدرتهم على الإنصات للانتظارات الراهنة للمجتمع، ليتمكنوا من رفع التحديات التي تطرحها هذه التحولات.
لقد أصبح الفنان مجبرا في اختياراته الفنية وأضحى منفتحا على آليات التواصل الحديثة رغبة منه في استهواء الجمهور الذي أصبح يمتلك آليات نقدية تتجاوز الاستهلاك المرتكز على الإعجاب والاندهاش إلى الرغبة في معرفة السيرورات المتبعة لإنتاج أي عمل إبداعي. فاتجه اهتمامه إلى معرفة مكونات العمل الفني حيث أولي اهتماماً بالغاً بالنص والتشخيص والإنارة والملابس والإخراج ... بالإضافة إلى حرصه على إدراك الأبعاد النفسية والاجتماعية والبيداغوجية للعمل الفني.
أحدثت التكنولوجيا الجديدة للتواصل ثورة حقيقة دفعت العديد من الفنانين والمتتبعين للشأن المسرحي على وجه الخصوص، إلى التساؤل حول قدرة هذه التكنولوجيا على تدعيم القيم التي ينتجها الفن، وتساءلوا حول طبيعة صيرورة الإبداع باستعمالها وانعكاساتها على العلاقة التي تربط الفنان بالجمهور.
إن التحدي الحقيقي، اليوم، هو محاولة تفتيت مختلف العلاقات التي تحدث، من جهة، فوق الخشبة بين الممثلين والمكونات الأخرى (إضاءة، ديكور، ...) ومن جهة أخرى، تلك التي ترتبط بالجمهور وبالآليات النفسية التي تحكم تجاوبه مع ما يشاهده فوق الركح، في إطار تفاعل متسلسل ومتنام ينتهي بمرحلة حاسمة تُكسَّر فيها كل القيود والحواجز بين الجمهور والعرض... إنها مرحلة اندماج تصميم نفسي Psycho design متميز تحتاج إلى تعمق وتفكيك واستيعاب...".


ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق