النشـرة الفنيـة..
نوسطالجـيا
"إديث
بياف" تعود لقاعة اولمبيا
النشـرة الإخبـارية: وداد الرنامـي
تقديم تمثال "إديث بياف" الجديد لأول مرة
في مسرح اولمبيا الذي عرف مجد نجمة الغناء الفرنسي ..
عرض متحف "غريفان" لتماثيل الشمع تمثال أسطورة
الغناء الفرنسي "إديث بياف" أمام مبنى قاعة اولمبيا، مع ظهور اسمها على بابه
بأحرف حمراء كبيرة كما حصل لآخر مرة سنة 1960.
التمثال الجديد يرتدي فستانا اسودا كالذي اشتهرت به
المغنية خلال سهراتها، وهو من إبداع النحات "ستيفان باريت"، إذ سبق أن صنع
لها تمثال أول سنة 1937 وقدمته إديث بياف بنفسها.
وقطع التمثال بعض شوارع باريس قبل الوصول إلى اولمبيا
على متن سيارة نقل صغيرة مكشوفة، مما أثار انتباه السائقين والمارة حتى أن بعضهم قام
بالتصفيق.
ووقع الاختيار على مسرح اولمبيا لعلاقته الكبيرة بالفنانة
الراحلة، حتى أنها أنقذته من الإفلاس سنة 1960 بتقديمها لسهرات يومية بشباك مغلق طيلة
3 أشهر، كما انه شهد ابرز سنوات تألقها.
واشتهرت "إديث بياف" (1915- 1963) بصوتها
القوي ومزاجها المتقلب الصعب نظرا لظروف طفولتها الصعبة، وتعتبر أغانيها من التراث
الإنساني الخالد.
0 التعليقات:
إرسال تعليق