النشـرة الإقتصاديـة..
للاستفادة من الخبرات المغربية لدعم ومواكبة مشروع إحداث مدرسة
وطنية للإدارة بكوناكري
النشـرة الإخبـارية / الـرباط
زار وفد غيني برئاسة السيد الكاتب العام لوزارة الوظيفة العمومية
وإصلاح الدولة والتحديث بزيارة عمل لبلدنا المغرب خلال الفترة الممتدة من 06 إلى 10
أبريل 2015، وذلك بغية التعرف على التجربة المغربية في مجال الوظيفة العمومية وتحديث
الإدارة والاستفادة من الخبرات المغربية لدعم ومواكبة مشروع إحداث مدرسة وطنية للإدارة
بكوناكري.
إلى ذلك، فقد عقد الوفد الغيني سلسلة من الاجتماعات مع مسؤولي وزارة
الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة لدراسة سبل التعاون وتبادل الخبرات ولتقديم الدعم
لجمهورية غينيا كوناكري في مجال تكوين أطر الإدارات العمومية. كما خصصت هذه اللقاءات
لطرح ومناقشة المواضيع ذات الصلة بتدبير الموارد البشرية ودعم القدرات، وبالإدارة الإلكترونية
وتعزيز استعمال التكنولوجيات الحديثة بالوظيفة العمومية، حيث نظمت جلسة عمل بين المسؤولين
الغينيين ومسؤولي المدرسة الوطنية للإدارة بالمغرب لتحديد برنامج عمل مشترك لتعزيز
التعاون بين المدرسة الوطنية للإدارة بالرباط والمدرسة الوطنية للإدارة بكوناكري.
وتهدف هذه الزيارة التي أتت في إطار التعاون الثنائي بين المملكة
المغربية وجمهورية غينيا كوناكري، إلى توطيد أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين الصديقين
والارتقاء بها إلى أعلى المستويات وفق مخطط محكم يشمل مجالات، تثمين الرأسمال البشري،
وتحديث منظومة تدبير الموارد البشرية، وإستراتيجية التكوين المستمر؛ ودعم الحكامة الجيدة؛ وتبسيط المساطر الإدارية ودعم الإدارة
الإلكترونية؛ ودعم
ومواكبة المدرسة الوطنية للإدارة بكوناكري.
وفي هذا السياق، تمت صياغة مشروعي مذكرتي تفاهم بين وزارة الوظيفة
العمومية وتحديث الإدارة بالرباط ووزارة الوظيفة العمومية وإصلاح الدولة والتحديث الغينية
من جهة وبين المدرسة الوطنية للإدارة بالرباط والمدرسة الوطنية للإدارة بكوناكري من
جهة أخرى. وترتكز هاتين المذكرتين، اللتين سيتم التوقيع عليهما في يونيو 2015، على
برامج ذات مصلحة مشتركة.
زيارة الوفد الغيني تؤكد عزم المغرب على تعزيز التعاون وتوسيعه
في مختلف المجالات خاصة في مجال الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة، وعلى انفتاح المغرب
على إفريقيا وعزمه الجاد على تنشيط التعاون جنوب- جنوب من خلال تبادل الخبرات والتجارب
الناجحة في مجالات الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة.

0 التعليقات:
إرسال تعليق