النشـرة الجهـوية..
قبور وأضرحة بويا الجيلالي بابن أحمد تستغيث
صرخة ساكني الأضرحة
الثلاث وقبورها بمقبرة بويا الجيلالي إلى أبنائهم وحفدتهم
النشـرة الإخبـارية
/ بـن أحمـد: مراسلـة خاصـة
توقير حرمة القبور والأضرحة
والحفاظ عليها وصيانتها من الاندثار والتلف، حق على كل بني الإنسان، كيفما كانت
ديانته ومذهبه..
الأضرحة الثلاث لمقبرة بويا
الجيلالي تستغيث، تعرضت للإهمال وتشققت
أسقفها وتصدعت جدرانها، وأصبحت آيلة للسقوط في أية لحظة وحين. بعد أن كانت الأضرحة
الثلاث مزارا لسكانة وأبناء المدينة والدواوير المحيطة بالمقبرة، يدفنون فيها من
وافته المنية وانتقل إلى رحمة الله من أهلهم وذويهم، وشاهدة على مواسم بويا
الجيلالي للفروسية أيام زمان، حينما كانت الأضرحة الثلاث قبلة لتجمع سربات الخيول
من مختلف قبائل أمزاب الأبية والمعروفة بكرمها وشهامتها.
تحولت الأضرحة الثلاث بويا
الجيلالي وبويا بوزيان وبويا عبو إلى هياكل وأطلال، وأصبحت ملاذا للمتسكعين
والمنحرفين ولمتعاطي مختلف أنواع المخدرات والموبيقات، وأشياء أخرى يندى الجبين
لذكرها أو سماعها.
يحدث كل هذا الدمار والانحراف أمام أنظار
المسؤولين المحليين، الذين يصرفون راتبا لحارس المقبرة ويمنحوه سكنا بالمجان دون
أن يقوم بواجبه تجاه المقبرة وأضرحتها وقبورها التي يتلقى أجره ويستغل مسكنها
مقابل أداء هذه المهام.
هل يرضيكم، يا أبناء ابن أحمد
الأبرار، أن تتحول مزارات وأضرحة وقبور أجدادكم وآبائكم وأهلكم وذويكم إلى أطلال وخراب،
وإلى ملاذ لاقتراف كل الموبيقات وتدنس حرمتها وأنتم تتفرجون؟
إلى عهد قريب، كان أحد أبناء
بن أحمد يحرص على الاعتناء بهذه الأضرحة ويتولى صيانتها وصباغتها وتنظيفها كل سنة،
وهذا يحسب له، لكن دوام الحال من المحال.
أينكم يا أبناء بن أحمد
العلوة الأحرار والغيورين؟ من يسمع منكم صرخة أبائكم وأجدادكم وأهلكم وذويكم دفيني
قبور وساكني أضرحة مقبرة بويا الجيلالي؟
علكم تتطوعون، وأنتم ما أكثركم
عبر ربوع الوطن أطرا وطاقات عديدة تتحملون مسؤوليات ومناصب عليا، وتنقذون ما يمكن إنقاذه،
على الأقل لإنقاذ هذه الذاكرة الجمعية والملاذ
الأخير لنا جميعا، لأنه كما قال سبحانه تعالي:"إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ
السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ
مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ
عَلِيمٌ خَبِيرٌ" )لقمان:34(.
تراكم تسمعون الصرخة
وتستجيبون؟؟
0 التعليقات:
إرسال تعليق