النشـرة الفنيـة..
سينــما
سلمى حايك تطلق
"النبي" من موطنها لبنان
الفيلم مأخوذ عن رواية "النبي" لجبران خليل جبران ويخرجه عشرة مخرجين من جميع أنحاء العالم
النشـرة الإخبـارية
ترأست الممثلة العالمية من أصل
لبناني سلمى حايك، وسط العاصمة اللبنانية بيروت، افتتاح فيلم "النبي" بحضور
نخبة من أهل الإعلام والسياسة والمجتمع والأزياء.
وقبل عرض فيلم
"النبي"، كانت حايك قد زارت مركز لعلاج سرطان الأطفال ومخيمات اللاجئين
السوريين في لبنان، كما لبت عدة دعوات اجتماعية وإعلامية .
وأكدت حايك استمتاعها بالمناظر
الطبيعية الخلابة التي رأتها بعد جولتها في عدة مناطق ومنها بشري حيث زارت متحف
جبران خليل جبران، مؤلف رواية "النبي" المأخوذ منها فيلم
"النبي".
وتعرض الصالات الأمريكية الفيلم في 7 غشت القادم،
بعدما شارك في الدورة الماضية لمهرجان "كان"، وعرضت مشاهد منه لشركات توزيع
ولوسائل الإعلام، وكانت ردود فعلهم إيجابية، وكذلك في مهرجان دبي السينمائي، وفى لبنان
من المقرر اقتطاع مبلغ وقدره 1000 ليرة لبنانية، من ثمن كل بطاقة سينمائية يشتريها
الجمهور لحضور فيلم "النبي" في جميع الصالات اللبنانية، ليعود لصالح مركز
علاج سرطان الأطفال.
وتؤدى سلمى حايك في "النبي" بصوتها
شخصية "كاملة"، إحدى شخصيات الفيلم الذي ينتمي لنوعية الرسوم المتحركة، ووضعت
حايك فكرته وتولّت إنتاجه بنفسها، ويشارك في إخراج الفيلم عشر مخرجين من جميع أنحاء
العالم من بينهم مرجان ستربى من إيران ومحمد حريب من الإمارات وجان سفار من فرنسا وتوم
مور وبيل كلينتون من بريطانيا والمخرجة ليزا أزيولوس من الولايات المتحدة.
وتدور أحداث الفيلم حول شخصية فتاة صغيرة عمرها
8 سنوات، تلتقي المصطفى، السجين السياسي في جزيرة منعزلة، وتعيش مرحلة التحول لدى بطل
الرواية والفيلم، المصطفى، بعد إطلاق سراحه من قبل حاكم الجزيرة، وكيف يستطيع المصطفى
مساعدة الناس لحياة أفضل، ويقدم العمل درسًا مفصلًا لكتاب "النبي" الأكثر
شهرة على مستوى العالم، حيث كتبه جبران بالإنجليزية وترجم إلى أكثر من خمسين لغة، وهو
يعتبر رائعة جبران العالمية.
من جهة أخرى، كشفت حايك أنها
بصدد تحضير لفيلم يحمل أفكارا تتخطى حدود لبنان والعالم العربي نحو العالمية
ستتعاون فيه مع المخرجة اللبنانية نادين لبكي، وقد يتم تصويره في لبنان.
سلمى حايك اعتبرت نفسها محظوظة
لأنه تسنى لها الوقت لزيارة بلد الجذور التي تفتخر أنها تنتمي إليه وهي لطالما
حلمت بهذه الزيارة لكن لم تكن تريد أن تأتي فارغة اليدين فجاءت لبنان ومعها فيلم "النبي".
يذكر أن سلمى حايك هي من بلدة
بعبدات في قضاء المتن بلبنان. والدها رجل الأعمال المكسيكي سامي حايك، وجدها جرجس
حايك غادر إلى المكسيك قبل
100 عام.
عُرفت حايك بشهرتها الواسعة في
السينما من خلال العديد من الأفلام التي تخطت حدود المكسيك.

0 التعليقات:
إرسال تعليق