google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 محمد الفردي من عمق الريف ... عانق ميكروفون الإذاعة | الوقائع بريس الفنية والرياضية
الرئيسية » » محمد الفردي من عمق الريف ... عانق ميكروفون الإذاعة

محمد الفردي من عمق الريف ... عانق ميكروفون الإذاعة


النشـرة الإعلاميـة..
بـورتـريـه
الصحافي محمد الفردي بقسم البرامج بالإذاعة الأمازيغية المغربية
أتى من عمق الريف المتشبع بقيم النضال والالتزام ليعانق ميكروفون الإذاعة


النشـرة الإخبارية / ورقـة أعـدها: سعيـد فـردي
بإصرار كبير وموفق، خبر منعرجات مهنة العمل الصحافي  لسنوات، يوقع الصحافي محمد الفردي  بالقناة الأمازيغية المغربية على مسار إذاعي مميز وأفق مهني مفتوح على إمكانات تطوير التجربة والمسار .
يقدم الصحافي الإذاعي محمد الفردي  برنامجا إذاعيا أسبوعيا باللغة الأمازيغية يحمل عنوان "ظواهر وسلوكات مجتمعية"، وهو برنامج تفاعلي يتناول القضايا التي تشغل بال المجتمع ويعتمد لغة الحوار المباشر مع المستمعين ويفتح المجال أمامهم للتعبير عن آرائهم بخصوص المواضيع التي يطرحها. وهو إضافة إلى ذلك يجيد الصحافي محمد الفردي  التحدث باللغة الأمازيغية "تاريفيت"  التي هي لغته الأم والعربية والفرنسية.
ينحدر الصحافي  محمد الفردي من منطقة  "تمسمان" وهي إحدى البلدات التابعة لمدينة الناظور شمال شرق المغرب. وبعدما قضى مرحلة دراسته  الابتدائية بنفس البلدة التحق بمدينة الحسيمة المطلة على ساحل البحر الأبيض المتوسط، حيث واصل محمد الفردي دراسته الإعدادية والثانوية. وفي سنة 1986 انخرط في النادي السينمائي المحلي في وقت كان فيه الفعل الثقافي والفني متنفسا وواجهة للنضال ولتصريف المواقف الداعية إلى الحرية والديمقراطية.
وبعد حصوله على شهادة الباكلوريا سنة 1990 التحق محمد الفردي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة القاضي عياض بفاس ليتخصص في شعبة اللسانيات.
حتى  حصوله على شهادة الإجازة بعد أربع سنوات.
اشتغل لمدة على ترجمة بعض المقالات من اللغة الفرنسية ونشرها في بعض الصحف والجرائد المغربية وكانت تتمحور مواضيعها حول الأدب والتواصل.
كما اشتغل أيضا مدرسا في بعض المدارس الحرة في تخصص اللغة.
وبموازاة مع ذلك استفاد من مجموعة من الورشات التكوينية في مجال المعلوميات سمحت له بالاستفادة من تكوين معمق في هذا التخصص بمدينة الرباط، حصل بموجبه على ديبلوم في المعلوميات.
 في سنة 2004 سيخوض محمد الفردي أول تجربة كمكون في مجال المعلوميات. وهي التجربة التي استمرت حتى حدود سنة 2006 ليشتغل كصحفي بإحدى الجرائد الجهوية بمدينة الحسيمة ومشرفا رفقة بعض زملائه على أحد المواقع الإخبارية الإلكترونية المهتمة بالأخبار على الصعيد المحلي. ومواصلا اهتماماته وقراءاته الأدبية وكل ما له علاقة بمجال السمعي البصري.
سنة 2007  ستكون مرحلة فارقة ومنعطفا حاسما في مسار الصحفي محمد الفردي إذ سيلتحق بمدينة الدار البيضاء ليشتغل بإحدى شركات الإنتاج التلفزي كصحفي وكمشرف على المونتاج والميكساج لإحدى البرامج باللغة الأمازيغية. واستمرت تلك التجربة قرابة ثلاث سنوات قبل أن يلتحق بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية بداية من سنة 2010 ليخوض تجربة أخرى كصحفي مبرمج يساهم في تهييء شبكة البرامج الخاصة بالإذاعة الأمازيغية والتنسيق مع مصلحة الإنتاج والإشراف على تدبير البث الحي بالإذاعة.
هو ذا الصحفي محمد الفردي، هذا الريفي المتشبع بقيم النضال والالتزام، والآتي من عمق الريف بالشمال المغربي حيث أيقونة الكفاح المسلح ضد المستعمر الإسباني، والمجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي وموطن النضال من أجل الديمقراطية والكرامة والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان.
ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق