النشـرة الإعلاميـة..
تلفزيــون
صباحو كارلا مع الوزير مروان شربل
النشـرة الإخبـارية
في حلقة خاصة ومميزة، حل الوزير السابق "مروان
شربل" ضيفاً على برنامج "صباحو كارلا" مع كارلا يونس، حيث
بدأ
حديثه متأسفاً أننا حتى الآن لم نبن دولة والسبب يعود إلى الطائفية
المستشرية في نفوس اللبنانيين، وأننا لم نبن دولة بل بنينا مدن وأحزاب
طائفية. وأشار إلى ضرورة وجود تواصل بين القضاء اللبناني والقضاء
الدولي بما يخص المحكمة الدولية ومحاكمة "الجديد"،
والقرار يجب أن يكون للقضاء اللبناني. ففي الدول المتطورة يوجد سلطة مستقلة
وقضاء مستقل وكان من الأفضل على وزارة العدل التدخل لحل هذا الإشكال، والحوار هو
السبيل الوحيد للحل، وبالنسبة للإعلام فمن واجبه أن ينقل
الحقيقة ويمكنه أن
يجمّلها قليلاً.
يعتبر "مروان شربل" أن أجمل ما
يكون في حياة الشخص هو العائلة الكبيرة، شرط أن نعرف كيف نربي
أولادنا.. وأضاف: أنا لم أخن زوجتي ولا مرة..
عندما كان عسكري كان يواجه مشكلة مع أولاده وهي انه كان قبل الظهر عسكري وبعد الظهر مدني وكان عليه أن يعيش الحالتين.
وعن قرار تعيينه وزيراً للداخلية، لم يكن لديه أي علم بالموضوع، حيث اتصل به ليلاً أحد الأصدقاء وهنأه، فسأله لماذا؟ فأجابه لقد عينوك وزيراً للداخلية.. وفي الصباح تهافت أصدقاء كثر ليهنئوه بالمنصب، ولكن اليوم، كما يقول، لا يجد أحد منهم.
عندما كان عسكري كان يواجه مشكلة مع أولاده وهي انه كان قبل الظهر عسكري وبعد الظهر مدني وكان عليه أن يعيش الحالتين.
وعن قرار تعيينه وزيراً للداخلية، لم يكن لديه أي علم بالموضوع، حيث اتصل به ليلاً أحد الأصدقاء وهنأه، فسأله لماذا؟ فأجابه لقد عينوك وزيراً للداخلية.. وفي الصباح تهافت أصدقاء كثر ليهنئوه بالمنصب، ولكن اليوم، كما يقول، لا يجد أحد منهم.
وفي الحديث عن الأوضاع في لبنان، قال شربل أن
حكومتنا، 14 و8 أخطئوا، وقال:"طرحت حلول كثيرة لم يعملوا بها
وحتى أن مجلس الوزراء رفض طرحي. ومنذ بدايتها، قلت لفخامة الرئيس أن الأزمة
السورية طويلة، وعندما تنتهي في سوريا ستنتقل إلى لبنان".
ويرى أن أزمة النزوح السوري ضخمة جداً في وقت
يبلغ مستوى الفقر في لبنان إضعاف النازحين اللاجئين في المخيم. بالإضافة إلى أن
النازحين في لبنان من سوريين وفلسطينيين وغيرهم يشكلون أكثر من نصف الشعب
اللبناني.
وأضاف أن تعدد الطوائف دليل عافية ولكننا في لبنان مصدر فقر ونزاع وسلبية. وانه لبناء دولة، ينبغي علينا القيام بأمرين أساسين، هما قانون انتخاب جديد وإعادة تنظيم الأحزاب.
وعن حملة الوزير أبو فاعور قال انه يوافقه بكل شيء يقوم به، ومن جهة أخرى توقع أن يصبح لدينا رئيساُ للجمهورية في فترة أقصاها أول الصيف المقبل، مشيراً إلى انه ليس من المهم أن يملك المرشح مواصفات رئيس الجمهورية بل المهم أن يكون " الخارج راضي عليه". لكن لا بد من وجود الرجل المناسب في المكان المناسب، فاللواء إبراهيم هو شيعي، في الأمن العام، ويساوي100 ماروني.
وأخيرا أكد على ضرورة تطبيق الزواج المدني في لبنان ،
ثم ختم قائلاً: لقد مررنا بتجربة الحرب أكثر من 20 سنة ولكن
لم نصل إلى نتيجة، يجب أن نجرب الآن الحوار لأنه أمر ضروري ومهم
جداً .وأضاف أن تعدد الطوائف دليل عافية ولكننا في لبنان مصدر فقر ونزاع وسلبية. وانه لبناء دولة، ينبغي علينا القيام بأمرين أساسين، هما قانون انتخاب جديد وإعادة تنظيم الأحزاب.
وعن حملة الوزير أبو فاعور قال انه يوافقه بكل شيء يقوم به، ومن جهة أخرى توقع أن يصبح لدينا رئيساُ للجمهورية في فترة أقصاها أول الصيف المقبل، مشيراً إلى انه ليس من المهم أن يملك المرشح مواصفات رئيس الجمهورية بل المهم أن يكون " الخارج راضي عليه". لكن لا بد من وجود الرجل المناسب في المكان المناسب، فاللواء إبراهيم هو شيعي، في الأمن العام، ويساوي100 ماروني.
0 التعليقات:
إرسال تعليق