النشـرة الجهويـة..
نقابيـات
الشبيبة العاملة المغربية للإتحاد المغربي للشغل
بمراكش تنهي أشغال مؤتمرها الخامس
البيان الختامي العام يطالب بإلغاء الفصل المشؤوم 288 من القانون الجنائي
وبإحترام الحريات النقابية وحماية الممثلين النقابيين
النشـرة الإخبـارية / مـراكش/ مراسلـة: مـراد لكحـل
سجل مؤتمر الشبيبة العاملة
المغربية بمراكش وبارتياح النجاح الكبير الذي ميز أشغال المؤتمر الوطني الحادي عشر
للاتحاد المغربي للشغل الذي انعقد مؤخرا بالدار البيضاء، على المستوى الفكري والأدبي
والتنظيمي من تحضير وتنظيم ونقاشات وكذلك من حيث حجم و رمزية الحضور، والتوصيات التي
أعطت مكانة خاصة للشباب.
وعبر عن اعتزازه واستعداده لتخليد الذكرى الستين لمنظمته
النقابية بكل الأشكال التي قررها المؤتمر وهياكل الإتحاد، وتثمينه لمواقف وقرارات الاتحاد
المغربي للشغل وعلى رأسها دفاعه المستميت عن الوحدة الترابية. وبالتزامه بكل مقررات المؤتمر الوطني
التاسع للشبيبة العاملة المغربية، وبالعمل على تجسيدها على أرض الواقع. وعن تضامنه مع نضال الشعب الفلسطيني البطل، وبنضالات
كل الشعوب من أجل استكمال سيادتها و من أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
وطالب الشبيبة العاملة المغربية للإتحاد
المغربي للشغل التي أنهت أشغال مؤتمرها الخامس بمراكش في البيان الختامي للمؤتمر بإلغاء الفصل المشؤوم
288 من القانون الجنائي، وباحترام الحريات النقابية وحماية الممثلين النقابيين.
كما استنكرت في ذات البيان، الذي توصلت "النشرة
الإخبارية" بنسخة منه، الزيادات المتتالية
في الأسعار وفي المحروقات وما تلاها من ارتفاع في أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية.
واعتبر البيان أن بناء مجتمع عصري ومتقدم رهين بإقامة ديمقراطية
حقيقية تستجيب لتطلعات وإنتظارات الشباب وأوسع الفئات، وتحقيق عدالة اجتماعية تستمد
مشروعيتها من إرادة الشعب.
وكانت قد عقد الشبيبة العاملة المغربية للإتحاد
المغربي للشغل بمراكش بمقر الإتحاد يوم السبت 18 أبريل 2015، المؤتمر
المحلي الخامس للشبيبة العاملة المغربية، تحت شعار:
"الشباب دعامة أساسية لتقوية
التنظيم وبناء المجتمع".
0 التعليقات:
إرسال تعليق