النشرة الاقتصـادية..
نقابيـات
الصديقي: الحوار الاجتماعي
لم يتوقف لأن ما يقع هو مسألة أخذ ورد بين أطرافه
وزير التشغيل: لا تنتظروا
من النقابات أن تُصفق للحُكومة لأنها خُلقت للدفاع عن مصالح الشغيلة ونريد من النقابات
أن تكون مُستقلة
النشـرة الإخبـارية
قال وزير التشغيل عبد السلام الصديقي،
أن الحُكومة تتحمل جزءا من المسؤولية بخُصوص تأخر وعرقلة الحوار الاجتماعي. وأضاف
الصديقي أنه لا يُمكننا إلقاء اللوم على النقابات لوحدها، لأن هناك مسؤولية للحكومة
في إيجاد الطريقة المثلى للحوار. وجاء ذلك عندما كان يتحدث في لقاء الثلاثاء
الماضي بقاعة الندوات بأرشيف المغرب في ندوة تحت عنوان "حصيلة الحكومة بقطاع التشغيل:
الحصيلة والآفاق".
وأشار الوزير إلى أن الحوار الاجتماعي
لم يتوقف، لأن ما يقع هو مسألة أخذ ورد بين أطراف الحوار، إذ قال في هذا الصدد لا تنتظروا
من النقابات أن تُصفق للحُكومة، لأنها خُلقت للدفاع عن مصالح الشغيلة، ونريد من النقابات
أن تكون مُستقلة".
وأورد الوزير أن النقابات من واجبها
الدفاع عن حقوقها، ومن واجب رجال الأعمال الدفاع عن مصالحهم، كما من واجب الحكومة أن
تستجيب لكن في حدود طاقتها على اعتبار أنها تواجه مجموعة من الإكراهات، يوضح الوزير
منبها من أنه في حالة غرق المركب هي الوحيدة التي ستكون مسؤولة.
وبخٰصوص الرسالة التي وجهتها النقابات
الثلاث إلى رئيس الحُكومة تُطالبه فيها بـتعجيل استئناف جلسات الحوار، ملوحة بإمكانية
التصعيد، قال الصديقي إنه شخصيا لم يتوصل بأي رسالة، لأنها وجهت لرئيس الحُكومة
ومؤكدا أن بنكيران بمجرد عودته من كوريا الجنوبية سيعقد لقاء مع النقابات.
وفي نفس السياق، أكد الوزير أن الحوار
الاجتماعي لازال مُستمرا على مستوى مجموعة من اللجان، وأعطى مثالا بلجنة القطاع الخاص
التي يرأسها.
وأكد وزير التشغيل أن مسألة الحوار أصبح مفروغا منها، لأنها مسألة مفروضة
بالدستور، والحكومة لا مُشكل لها في الموضوع.
0 التعليقات:
إرسال تعليق