النشـرة الاقتصاديـة..
صحـف مواقـع
فضيحة الدقيق الفاسد ... ومشجب
الصحافة
النشـرة الإخبـارية
كتبت جريدة المساء في عددها اليوم ضمن ركن "مع قهوة
الصباح": "يبدو أن محمد الوفا، وزير الشؤون العامة والحكامة، أدخل رأسه
في عش الدبابير دون أن يدري؛ فمباشرة بعد صدور البلاغ، الذي فجر فضيحة الدقيق
الفاسد، وجد الرجل نفسه أمام زوبعة من الانتقادات، خاصة من لوبي المطاحن وبعض
الجهات المستفيدة من الفوضى التي يعرفها القطاع.
والغريب في الأمر أن تداعيات بلاغ وزارة الوفا وصلت إلى
حد دخول المكتب الوطني للسلامة الصحية على الخط، حيث أصدر هذا الأخير بلاغا مضادا
قال فيه إن الاختلالات في المعايير التي تم تسجيلها تتعلق أساسا بمعايير تصنيف
نوعيات دقيق القمح اللين، ولا تهم بأي حال عدم ملاءمة ذلك الدقيق للاستهلاك، مشيرا
إلى أنه قام بإرسال تقارير إلى الهيئات المختصة بخصوص الحالات التي لا تتوفر فيها
معايير الجودة المتعلقة بالملاءمة بين الدقيق والتصنيفات المستخدمة".
وأضافت المساء: "لقد كانت وزارة الشؤون العامة
واضحة عندما أكدت أن مصالحها توصلت بتقارير من طرف السلطات المحلية مصحوبة بمحاضر
تم تحريرها من طرف المصالح الخارجية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية
للمنتجات الغذائية، تفيد بأن كميات من الدقيق المدعم لا تتوفر فيها معايير الجودة
المنصوص عليها بمقتضى القوانين التنظيمية الجاري بها العمل، وبالتالي فمحاولة
إخفاء الشمس بالغربال، كما تحاول بعض الجهات أن تفعل حاليا، لن يغير من الفضيحة
شيئا، بل سيؤكد بالملموس وجود نية مبيتة للتستر على المطاحن المتورطة في هذا
الملف. أما إذا كان هناك خطأ أو سوء تقدير وقعت فيه الوزارة ومكتب السلامة الصحية،
فيجب حله بطرق أخرى، وليس تعليق هذا الخطإ على مشجب الصحافة، التي لم تقم سوى
بدورها في نشر ما صدر عن الجهات المعنية".

0 التعليقات:
إرسال تعليق