google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 مواجهة ساخنة جمعت الشيخ الفيزازي بالمصرية فاطمة ناعوت | الوقائع بريس الفنية والرياضية
الرئيسية » » مواجهة ساخنة جمعت الشيخ الفيزازي بالمصرية فاطمة ناعوت

مواجهة ساخنة جمعت الشيخ الفيزازي بالمصرية فاطمة ناعوت

النشـرة الإعلاميـة..
                                                                                        وجهـا لوجـه
في مناظرة هل لحرية التعبير قيود ؟
مواجهة ساخنة جمعت الشيخ الفيزازي بالصحافية المصرية فاطمة ناعوت


النشـرة الإخبـارية: محمـد الصغيـر الجبلـي
احتضن قصر السفراء بمدينة الدار البيضاء المناظرة الدولية 14 تحت عنوان "هل لحرية التعبير قيود؟" والتي تبثها قناة الجزيرة مباشر، التناظر كان ما بين الشيخ والداعية والكاتب محمد الفزازي من المغرب، والشابة ولاء من دولة اليمن من جهة وفي الطرف الآخر كانت الشاعرة والكاتبة الصحفية فاطمة ناعوت من مصر والشابة غادة من تونس.
وتعتبر هذه الدورة 14 التي تم بثها من المملكة المغربية، في البداية طرحت منشطة هذه الحلقة السؤال التالي: هل أنت مع أو ضد حرية التعبير؟ فـكانت النتيجة 32 % مع الحرية المطلقة و68 % مع حرية التعبير مقيدة، وكان هذا التعبير من داخل القاعة التي حج إليها حوالي 400 شخص من مختلف الشرائح والأعمار، حددت محاور هذه المناظرة في ثلاث محاور وهي: حرية الآراء أو حرية الرأي ـ حرية المعتقد وحرية التعبير (التعبير بالجسد).
في هذه المحاور الثلاثة أدلى كل طرف بدلوه وبالحجة والبرهان كانت السيدة فاطمة ناعوت ترى أن لا خطوط حمراء في حرية الرأي، ولا قيود لها، بينما السيد محمد الفزازي يرى عكس ذلك حيث اعتبر أن حرية التعبير لها قيود وقال في هذا الصدد: "لابد أن ننزل الناس منازلهم، فالحكام حكام، وأضاف لابد أن تكون هناك ضوابط وأخلاقيات تحكمنا".
السيدة فاطمة ناعوت ركزت على حرية التعبير في الأفكار وأنها ضد حرية التعبير في الأشخاص. وعن حدود الحرية في الإسلام والموقف من الردة في الدين أجاب محمد الفزازي قائلا: "يجب أن نفرق بين حرية الاعتقاد، واعتبر أنها مقبولة، بينما ركز على أن الخائن لوطنه فهو منبوذ، وعن حرية التعري والمثلية الجنسية فالفريقان معا اعتبرا أن المسألة مرفوضة جملة وتفصيلا، وشدد السيد الفزازي على أن التصدي لمثل هذا النوع من الحريات يكون عن طريق التربية والإعلام والبيت و....".
وعن حرية الجسد وطريقة التعبير به فالتعبير مقبول دون التعري حسب الشيخ محمد الفزازي، وفي سؤال من اليمنية ولاء إلى الشاعرة فاطمة ناعوت عن تبنيها وقناعتها بهذه الأفكار أجابت  الشاعرة أن مرجعيتها الميثاق العالمي لحقوق الإنسان.
في المحور الأخير أجابت ناعوت أنها مع حرية التعبير عن الأفكار دون حرية التعبير في أعراض الناس (هذا تكفيري أو هذا ظلامي)، بينما اعتبرت الشابة التونسية غادة أن حرية التعبير في الغرب هي حرية عرجاء ومنقوصة.
السيد الفزازي انبرى مدافعا عن احترام حرية الأديان وممارستها مشددا على أن النظام المغربي يحمي عقيدة المغاربة، وأننا في بلد مسلم سني، وأن الدولة المغربية تحمي عقيدة الشعب، وهذا هو الاستثناء المغربي من الناحية الأمنية ومن حيث الاستقرار.
في آخر هذه المناظرة تم الحسم بنسبة 82 % لصالح الداعية السيد محمد الفزازي و18 % لصالح الشاعرة فاطمة ناعوت. والهدف من هذه المناظرة هو تقعيد وتثبيت قواعد الحوار الراقي.

ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق