google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 هل سرعت "عاصفة الحزم" بانزلاق اليمن إلى حرب أهلية مدمرة؟ | الوقائع بريس الفنية والرياضية
الرئيسية » » هل سرعت "عاصفة الحزم" بانزلاق اليمن إلى حرب أهلية مدمرة؟

هل سرعت "عاصفة الحزم" بانزلاق اليمن إلى حرب أهلية مدمرة؟

النشـرة السياسية..
شـؤون عـربية
هل سرعت عملية "عاصفة الحزم" بقيادة السعودية بانزلاق اليمن إلى حرب أهلية مدمرة؟

النشـرة الإخبـارية
قتل عشرات المدنيين في غارة جوية على مخيم للنازحين أمس الاثنين في اليمن، في اليوم الخامس من الحملة العسكرية للتحالف العربي  "عاصفة الحزم"  بقيادة السعودية ضد المتمردين الحوثيين الذين تدعمهم إيران.
وأفادت حصيلة جديدة للمنظمة الدولية للهجرة أن مخيم المزرق الذي يضم يمنيين نزحوا جراء النزاع في شمال غرب البلاد، تعرض لغارة أسفرت عن مقتل 40 شخصا على الأقل وإصابة مئتين آخرين.
وتعتبر هذه الحصيلة الأكبر على صعيد القتلى المدنيين منذ بدء التدخل العسكري العربي الخميس الماضي في اليمن بقيادة السعودية. ويؤوي المخيم منذ العام 2009 نازحين بسبب النزاع بين الحوثيين والسلطة المركزية. وأوضح المسؤول في منظمة أطباء بلا حدود أن نحو 500 عائلة جديدة وصلت إلى المخيم في الأيام العشرة الأخيرة.
إلى ذلك فقد كثف التحالف بقيادة السعودية ضغوطه على المتمردين الحوثيين وحلفائهم مستندا إلى الدعم العربي الذي حظي به خلال قمة شرم الشيخ التي اختتمت الأحد. وكانت أعلنت الجامعة العربية الأحد الماضي أن الحملة العسكرية الجوية العربية على المتمردين ستستمر حتى استسلامهم، في حين أكد اليمن أن لا حوار مع الحوثيين قبل استعادة السيطرة على كامل البلاد.
ومساء الاثنين الفائت ، وقعت انفجارات في شمال صنعاء ناتجة من غارات جوية جديدة بحسب مراسل فرانس برس. وفي وقت سابق، أفاد ضابط في القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي أن وحدات من العسكريين الموالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح استهدفت بقصف جوي للتحالف في شمال عدن و"نيران بحرية". وأوضح أن هذا القصف الذي خلف 12 قتيلا في صفوف الموالين لصالح يهدف إلى منع هذه المجموعات من التقدم في اتجاه مطار عدن الدولي.
وفي الضالع جنوبا، قتل ثمانية مدنيين في قصف نسبه مسؤول محلي إلى قوات صالح. كذلك، قتل سبعة جنود من القوات المتحالفة مع الحوثيين في نيران مجموعات شبه عسكرية حاولت مهاجمة مطار عدن. وفي المحصلة، أسفرت المعارك في عدن منذ الخميس الماضي عن نحو مائة قتيل.
وفي موازاة الهجوم العسكري، تتعرض القوات المناهضة لهادي الموجود حاليا في المملكة السعودية لضغوط دبلوماسية. وقال مسؤولون دبلوماسيون في الخليج إن هادي أقال نجل الرئيس السابق علي عبد الله صالح من منصبه كسفير لبلاده في الإمارات العربية المتحدة "بطلب" من أبوظبي.
وصالح الذي تولى الرئاسة بين 1978 و 2012 مهندس الصعود القوي للحوثيين الذين خاض ضدهم ست حروب. وقد انضم إلى التمرد اثر إرغامه على التخلي عن السلطة قبل ثلاثة أعوام بضغوط من الشارع ووساطة لدول الخليج. وفي مطلع الشهر الحالي، نظم الحزب الموالي لصالح تظاهرات في صنعاء تطالب بترشيح نجله أحمد إلى منصب الرئيس في انتخابات رئاسية جديدة.
ويهدد النزاع في اليمن باتخاذ بعد طائفي وإقليمي بعد دخول عملية "عاصفة الحزم" على الخط بقيادة العربية السعودية يومها السادس. وهو ما قد يسرع  انزلاق اليمن إلى حرب أهلية وطائفية مدمرة.



ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق