النشـرة الإعلاميـة..
خلال ترؤسه للدورة الرابعة للقاء العالمي للمنظمات الغير الحكومية المهتمة بالسلامة الطرقية وضحايا حوادث
محمد نجيب بوليف: مكونات المجتمع المدني تقوم بدور هام في ملف السلامة الطرقية
خلال ترؤسه للدورة الرابعة للقاء العالمي للمنظمات الغير الحكومية المهتمة بالسلامة الطرقية وضحايا حوادث
النشـرة الإخبـارية / الـرباط
ترأس محمد نجيب
بوليف، الوزير المنتدب المكلف بالنقل، فعاليات الدورة الرابعة للقاء العالمي للمنظمات الغير الحكومية المهتمة
بالسلامة الطرقية وضحايا حوادث السير وذلك يوم الجمعة 13 مارس2015 بمراكش.
ونظمت دورة هذه السنة من طرف الوزارة ممثلة باللجنة الوطنية
للوقاية من حوادث السير بشراكة مع "التحالف العالمي للمنظمات الغير الحكومية من
أجل السلامة الطرقية" والمعروف ب " Global Alliance of NGOs for Road
Safety"، وبدعم من منظمة الصحة العالمية (WHO).
ويندرج هذا اللقاء الدولي،
في إطار الدينامية الهامة التي تمخضت عن الأدوار
الدستورية الجديدة والحوار الوطني حول المجتمع
المدني المفتوح بالمغرب سنة2014. من هذا المنطلق، يأتي احتضان المملكة المغربية لهذه
التظاهرة تأكيدا للموقع الاستراتيجي الذي أضحى يحتله المجتمع المدني في مسلسل التنمية
المستدامة ببلادنا
.
أكد الوزير محمد نجيب بوليف،
خلال كلمته، على أن المغرب يتشرف باحتضان هذا اللقاء الهام والذي يأتي في إطار سلسلة
من اللقاءات المنعقدة سنويا في مختلف دول العالم من أجل الوقوف على ملف السلامة الطرقية،
والحد من آفة حوادث السير التي تودي بحياة أرواح بريئة.
وفي هذا الإطار أعلن الوزير أن هذه الآفة تخلف حوالي مليون
و300 ألف وفاة وما يناهز 50 مليون ضحية بإعاقات دائمة أو متوسطة، وذلك حسب أرقام منظمة
الصحة العالمية؛ وبالتالي فقد أصبح من الضروري العمل على مقاربة مندمجة قادرة على حماية
مستعملي الطريق من أخطار حوادث السير.
ومؤكدا على الدور الهام الذي
تقوم به مكونات المجتمع المدني في ملف السلامة الطرقية، لذلك فالحكومة الحالية أفرزت
قطاعا حكوميا يهتم أساسا بالمنظمات الغير الحكومية العاملة في مختلف المجالات، وذلك
من أجل مدها بنفس جديد يمكنها من لعب الدور المنوط بها، بالإضافة إلى نهج سياسة القرب
مع المواطنين في جميع أنحاء التراب الوطني.
اللقاء كان فرصة لعرض التجربة
المغربية من خلال الإستراتيجية المندمجة للسلامة الطرقية، والتي مكنت خلال السنتين
الأخيرتين (2012-2014) من الحفاظ على 700 روح بشرية، أي ما يعادل نسبة انخفاض عدد القتلى
بلغت حوالي 17 % خلال نفس الفترة. وهو رقم مهم ناتج عن تظافر جهود جميع الشركاء ومكونات
المجتمع المدني. وشدد السيد الوزير على أهمية مواصلة العمل وعلى تكثيف المجهودات من
أجل تحقيق نتائج أفضل، وإنقاذ أرواح بشرية جديدة في السنوات المقبلة.
وعلى هامش هذا اللقاء، قام
الوزير محمد نجيب بوليف بزيارة الرواق الخاص
بجمعيات المجتمع المدني والتي يصل عددها إلى ما يناهز 70 جمعية يمثلون دول مختلفة كالهند،
الكامرون، جنوب افريقيا، الطوغو، كينيا، كندا، رومانيا، تونس، الجزائر، لبنان، اسبانيا، المملكة المتحدة، ماليزيا... والذين قدموا له أهم الأنشطة التي يقومون بها ببلدانهم
في مجال السلامة الطرقية.
وتميزت الدورة الرابعة للقاء
التحالف العالمي للمنظمات غير الحكومية الفاعلة في مجال السلامة الطرقية وضحايا حوادث
السير بمشاركة حوالي 300 مشارك يمثلون أزيد من 130 منظمة تنتمي لحوالي 68 بلدا.
كما عرفت مشاركة شخصيات مرموقة تنتمي إلى عدة منظمات دولية
لا سيما ممثلي منظمة الصحة العالمية (WHO)
والاتحاد الدولي للسيارات (FIA)
والبنك الدولي (WB)
والصندوق الدولي للسلامة الطرقية (GRSF)، وبرنامج الشراكة الدولية
للسلامة الطرقية (GRSP)
والمنظمة الدولية للوقاية الطرقية (PRI)، بالإضافة إلى ممثلي
المنظمات غير الحكومية على الصعيد الوطني ومسؤولين سياسيين وفاعلين اقتصاديين وممثلي
المنابر الإعلامية.
0 التعليقات:
إرسال تعليق