google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 نظام التغطية الصحية "راميد" ... وا سيـر ضيـم | الوقائع بريس الفنية والرياضية
الرئيسية » » نظام التغطية الصحية "راميد" ... وا سيـر ضيـم

نظام التغطية الصحية "راميد" ... وا سيـر ضيـم

النشـرة الإقتصاديـة..
صحـف ومواقـع
نظام التغطية الصحية "راميد" ... وا سيـر ضيـم

النشـرة الإخبـارية
قالت يومية المساء في ركنها "مع قهوة الصباح" في عددها لنهار اليوم:
"الدراسة الأخيرة التي أصدرتها وزارة الصحة بدعم من الاتحاد الأوربي، حول نظام التغطية الصحية "راميد"، كشفت أن الفئات التي "تستفيد" من هذا النظام تنفق الكثير مقابل الولوج إلى الخدمات الصحية العمومية، خاصة في ما يتعلق بـ"السكانير" والتحاليل والفحوصات المخبرية، إضافة إلى الأدوية غير المتوفرة بالمستشفيات.
نتائج هذه الدراسة، التي كلفت مزيدا من الجهد وضياعا للوقت فقط، لم تأت بجديد، فما خلص إليه خبراء وزارة الصحة والاتحاد الأوربي هو ما ظل محط شكايات المواطنين، وهو ما أشارت إليه الصحافة المكتوبة مرارا وتكرارا، وهو أيضا ما أنجزت حوله تحقيقاتٌ لو كانت الحكومة استندت إليها منذ البداية لتم إصلاح نظام "راميد" منذ مدة.
وزارة الصحة، وبعد هذا الجهد الجهيد من البحث والتمحيص والتدقيق، قالت إنها ستتحرك لمواجهة هذه الوضعية من خلال ثلاثة إجراءات عملية: أولها، دعم المخصصات من الأدوية لمراكز الارتباط الصحية لفائدة "المستفيدين" من نظام "راميد"؛ وثانيها، وضع برنامج لتأهيل المستشفيات الإقليمية، خاصة على مستوى الأجهزة التقنية؛ أما ثالثها، فهو تبني إجراءات جديدة تهم التوزيع الجغرافي للموارد البشرية لضمان وجودها بالمناطق النائية."
وأضافت المساء: "وللأسف، ففي ظل الهوة الكبيرة بين هذه الإجراءات الثلاثة، من الناحية النظرية، والواقع الذي تعرفه مستشفياتنا العمومية، يبدو أن الأمور لن تتزحزح كثيرا، وأن "المستفيدين" من نظام "راميد" سيظلون بعيدين كل البعد عن تغطية صحية حقيقية، طالما أن هناك بعض عديمي الضمير الذين يتاجرون في الأدوية العمومية ويرفعون شعار "دهن باش التمكن" عند إعداد مواعيد الاستفادة من "السكانير" والفحوصات المخبرية".


ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق