google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 مليكة غزالي الإنسانة النبيلة والمناضلة الحقوقية | الوقائع بريس الفنية والرياضية
الرئيسية » » مليكة غزالي الإنسانة النبيلة والمناضلة الحقوقية

مليكة غزالي الإنسانة النبيلة والمناضلة الحقوقية

النشـرة الإعلاميـة..
تقاريــر
مليكة غزالي الإنسانة النبيلة والمناضلة الحقوقية

 
كلمة في حقها لمحمد  الصغير عضو  المنظمة المغربية لحقوق الإنسان بالدار البيضاء بمناسبة تكريمها

محمد الصغير الجبلي
مناسبة العيد الأممي للمرأة، الذي يصادف يوم 8 مارس من كل سنة، وموازاة مع انعقاد المؤتمر الإقليمي لفرع المنظمة المغربية لحقوق الإنسان بالدار البيضاء، تم تكريم الأستاذة مليكة غزالي الإنسانة النبيلة والمناضلة الحقوقية بدار المحامي.
الأستاذة مليكة غزالي المربية والمديرة المسؤولة والمناضلة الحقوقية التي ولجت عالم حقوق الإنسان من بوابة المنظمة المغربية لحقوق الإنسان منذ 1990 خلال الولاية التي ترأسها الأستاذ خالد الناصري، ناضلت بجانب الأستاذة فاطنة سرحان الكاتبة العامة لفرع الدار البيضاء سنة 1992 ومع الأستاذة مليكة غبار تحملت مسؤولية في فرع 1992، وفي سنة 1999 أصبحت الأستاذة مليكة غزالي كاتبة عامة لفرع الدار البيضاء، وفي المكتب الرابع أعيد انتخابها سنة 2003 بمعية مجموعة من المناضلين والمناضلات، ذ. آسية أقصبي، ذ. محمد بنيس، ذة. مليكة غبار، نادية فتحي، زينب معادي، حمادي كيروم، ذ. عماد عبد الكبير وذ. علي فرحات، في الولاية التي ترأسها عبد الله الولادي تغمده الله بواسع رحمته، بعد كل هذه المدة الحافلة بالنضال المستمر واليومي، جاء الرفيق منير بنصالح ومن بعده محسن حفيض والمسيرة الحقوقية ما تزال مستمرة بفرع الدار البيضاء بوثيرة متباينة.
من أهم المحطات الحقوقية في حياة الأستاذة مليكة غزالي أنها ساهمت بقسط كبير من وقتها وجهدها، وصحتها في سبيل حل العديد من مشاكل ساكنة الدار البيضاء إما عن طريق تلقي شكايات أو بواسطة الهاتف، وفي الولاية التي ترأستها كانت تقوم لوحدها بالديمومة كل سبت وأحد لتسلم الشكايات، كما كانت لوحدها تقوم بالتربية على المواطنة وحقوق الإنسان بنيابة أنفا داخل المؤسسات التعليمية بكل مستوياتها.
ومن بين أنبل الطرائف التي عاشتها الأستاذة مليكة رفقة الأستاذة فرتات التيجانية نائبة وزارة التربية الوطنية آنذاك، الذهاب بواسطة عربة مجرورة (كرويلة) إلى منطقة الهراويين من أجل تأطير إحدى الورشات الحقوقية بمؤسسة تعليمية. قامت بتكوين عدة أندية حقوقية داخل الثانويات.
تعتبر الأستاذة مليكة غزالي أول من أدخلت السينما إلى إصلاحية عكاشة ومركز الإصلاح والتهذيب بعين السبع، وهي من الأوائل اللواتي أدخلن الفرق الموسيقية، ومن بينها فرقة "ناس الغيوان".
قامت بتكريم نبيل عيوش والممثل الظاهرة في ذلك الوقت "العوينة".
كانت تكرس وقتها وما تزال لمناسبة 8 مارس وتخصص 03 أيام سينمائية خاصة بالمرأة بمساعدة الأستاذ حمادي كيروم الذي نحييه بهذه المناسبة التي نجتمع فيها.
أدخلت السينما إلى جناح المرأة بسجن عكاشة وحضرت معها صحبة سعد الشرايبي في فيلم " زهرة بنت الحبس"، المأخوذ عن كتاب العتمة لمؤلفته فاطنة لبويه.
اشتغلت وما تزال داخل صفوف أصدقاء جمعية مراكز الإصلاح ورعاية الطفولة مع ماما آسية الله يرحمها، وكانت جل الأعمال تتم بتنسيق مع فرع المنظمة OMDH الدار البيضاء.
كانت تقوم بإحضار مخرج وممثل(ة) سينمائي وتفتح معه حوارا بحضور أعضاء مكتب الفرع، أتذكر حضور حكيم بلعباس بمقهى الدار البيضاء كانت تقدم كل أسبوع حصة خاصة بالتربية على المواطنة وحقوق الإنسان بشكل منتظم والتزام لمدة سنوات.
من بين إشراقات هذه المناضلة الفاضلة الأستاذة مليكة غزالي في إحدى مناسبات 8 مارس أحضرت مجموعة من القاضيات والقضاة الذين استمعوا لشكايات المواطنين وفتح نقاش في الموضوع حصة الصباح، وفي حصة الزوال تم إحياء حفل موسيقي.
من بين أقوى اللحظات والتي تفتخر بها الأستاذة مليكة «حل مشكل رجال النقل TAC وكان هذا العمل بتنسيق مع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان كذلك اشتغلت بتنسيق فرع المنظمة OMDH الدار البيضاء وجمعية الدفاع عن حقوق النساء، ومراكز الاستماع في عدة مناسبات وعدة لقاءات.
عاشت تجربة جميلة مع جمعية بيتي في بدايتها الأولى، بتنسيق مع أحد الفنانين كانت تعلم أطفال الجمعية الرسم النحت واستمرت هذه التجربة مدة 03 سنوات (بدايات الأستاذة نجاة مجيد).
من بين المحطات النضالية التي تفتخر بها الأستاذة مليكة غزالي أنها نظمت ندوة وطنية تعرضت فيها للعقوبات البديلة حضرها الأستاذ عبد العزيز بناني ومجموعة من القاضيات والقضاة.
كانت من بين المستقبلين داخل الفرع لسفينة السلام العالمية، أكثر من 3 مرات وكان الاستقبال في مدينة الدار البيضاء.
كما أنها حضيت بشرف تنظيم أول مؤتمر للحقوقيين العرب، حيث قام الفرع بتحضير أجواء المؤتمر، وكان حضور الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي ورئيس الفرع الأستاذ عبد العزيز بناني دليل على مكانة وأهمية هذا المؤتمر في المجال الحقوقي العربي أو الدولي.
من بين الأشياء التي تؤكد نضالية هذه السيدة الفاضلة أنها حضرت في إحدى ليالي رمضان المنصرم بالمقهى الأدبي بالبرنوصي، حيث قام فرع المنظمة بالدار البيضاء بقراءة في كتاب "زحف الأزقة" للروائي والسيناريست عبد الرحيم بهير، والقراءة قمت بها شخصيا.
هذا جزء من النضال الدائم والمستمر في حياة الأستاذة مليكة غزالي، تحية تقدير وإكرام لها ومن خلالها إلى كل النساء المغربيات، وبمناسبة 8 مارس إلى كل نساء العالم.

عضـو OMDH ـ CASA
المجلـس الوطنـي/ الـدار البيضـاء فـي 7 مـارس 2015


ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق