google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 عبد الرحيم بوعبيد للحسن الثاني: أنا لست سياسيا يبحث عن مناصب | الوقائع بريس الفنية والرياضية
الرئيسية » » عبد الرحيم بوعبيد للحسن الثاني: أنا لست سياسيا يبحث عن مناصب

عبد الرحيم بوعبيد للحسن الثاني: أنا لست سياسيا يبحث عن مناصب

النشـرة السياسيــة..
مــدارات
عبد الرحيم بوعبيد للحسن الثاني: أنا لست سياسيا يبحث عن مناصب

يكتبـها للنشـرة: محمـد عطيـف
ما أحوجنا اليوم إلى مثل هؤلاء الوطنيين الشرفاء الذين أعطوا للسياسة مدلولها الحقيقي، أي خدمة مصالح الوطن والمواطنين بكل نزاهة ونكران ذات وتضحية، قبل أن يتطفل عليها المتطفلون والانتهازيون الذي لوثوها بخطاب رديء وعبارات سوقية غايتهم الأولى والأخيرة المناصب والكراسي، ولو ساروا إليها منبطحين ومذلولين .
ما أحوجنا اليوم إلى قراءة سيرة هؤلاء العظماء الذين نفخر كمغاربة بهم  بنضالهم، عبد الرحيم بوعبيد، المهدي بن بركة وعمر بنجلون وغيرهم كثير من المناضلات والمناضلين الذين لا يسع المجال لذكرهم جميعا .ما أحوجنا اليوم إلى السياسة بمفهومها النبيل حتى يتصالح المواطن مع قضايا وطنه ويشارك في بنائه وبناء مؤسساته على أسس من الدمقراطية والشفافية والنزاهة .
ما أحوجنا اليوم إلى امتلاك الوعي بأن حاضر ومستقبل بلادنا يهمنا جميعا، دولة ومواطنين، وبأن استقرارها  تنميتها مسؤوليتنا جميعا، وهذا يفرض القطع مع الممارسات والسياسات اللاشعبية التي تنتهجها الحكومات المتعاقبة منذ عقود، والتي تغدق الامتيازات والمصالح على أقلية قليلة من المستفيدين مقابل إثقال كاهل الأغلبية الساحقة من شعبنا بالزيادات في أسعار المواد الأساسية و الخدمات والضرائب، وحرمانها من حقوقها المشروعة في العيش الكريم والصحة والسكن اللائق والشغل.
ما أحوجنا اليوم إلى رجال أمثال هؤلاء ، ومواقف كمواقفهم ، حتى نعود إلى المعركة التي بدؤوها منذ بداية الاستقلال، والتي تم إجهاضها من طرف الطبقات المستفيدة من خيرات بلادنا، والمستغلة لإمكانياته المادية والبشرية، معركة الديمقراطية والحرية والعدالة والكرامة، وحتى نكون جديرين بالانتماء لهذا الوطن الذي أنجبهم والذين ضحوا من أجله بكل شيء، بما في ذلك أرواحهم .
ما أحوجنا وما أحوجنا، فهل يتحقق الحلم الذي راودهم، أعتقد أن ذلك ممكن جدا، فقط علينا التشبث بالأمل وبالعمل في نفس الوقت.

العنوان مأخوذ من  كتاب للأخ عبد اللطيف جبرو "عن الفقيد عبد الرحيم بوعبيد"


ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق