النشـرة السياسيـة..
صحـف
ومواقـع
شتان
ما بين زعماء من العيار الثقيل والكراكيز
السياسية
النشـرة الإخبـارية
كتبت يومية المساء في عددها
لنهار اليوم في ركن "مع قهوة الصباح":
"ليلة أول أمس عم الصمت
قاعة الاجتماعات بكلية الحقوق بالرباط،
واشرأبت الأعناق لمتابعة ما سيقوله الزعيم الاستقلالي السي أمحمد بو ستة، أولا
لأنه قليل الكلام مثله مثل كل أبناء جيله من السياسيين المخضرمين، وعلى رأسهم السي
عبد الرحمان اليوسفي الصموت الأكبر، وثانيا لأنه رجل وزعيم سياسي من العيار
الثقيل، وبالتالي فإن كل كلامه يوزن بميزان الذهب، مقارنة بـ"زعماء" هذا
اليوم من الشعبويين والبهلوانات والكراكيز السياسية والبلطجيين في اليمين واليسار
والوسط؟.
وأضافت المساء: "لقد تحدث
أمحمد بوستة عن علاقته باليوسفي، التي تمتد إلى أزيد من 70 سنة، وقال عنه إنه رجل
صبور، يستعين على قضاء حوائجه السياسية بالصمت، ولكن أهم ما قاله عنه إنه كان حسن
النية أكثر من اللازم، ولم يقل كلمة "لا" عندما كان يجب عليه قولها.
هذا الكلام هو نفسه الذي كانت
تردده شبيبة محمد الساسي آنذاك، التي كانت تؤكد على ضرورة وجود التزامات متبادلة
بين اليوسفي والقصر، بصيغ مكتوبة وليس عبر القسم على القرآن أو إبداء حسن النية أو
جريا وراء كسب الثقة، "كما يفعل بنكيران
هذه الأيام"، لقد كانت شبيبة الاتحاد الاشتراكي تطالب بتحصين
المكتسبات السياسية، وبالدخول في تناوب سياسي حقيقي وليس الاعتماد على ضمانات
القصر، التي تبين فيما بعد أنها تخضع لموازين القوى والتحولات السياسية
وتقلباتها".
وختمت المساء "قهوة
الصباح" بالقول: "هكذا انتهى الأمر بالسي عبد الرحمان اليوسفي مرتديا
"السلهام والشاشية"، ولم تشفع له حسن نيته في تحقيق التناوب الحقيقي بعد
فوز حزبه في انتخابات 2002 ، مما دفعه إلى الانسحاب من السياسة وإلقاء "خطاب
بروكسيل" الشهير، لكن بعد فوات الأوان".

0 التعليقات:
إرسال تعليق