النشـرة
السياسيـة..
آراء
ومـواقف
الراحل أحمد الزايدي السياسي والإعلامي: لمصلحة البلاد واستقرارها
ومستقبلها أن يغير التلفزيون من أدائه
النشـرة
الإخبـارية
كثيرا
ما كان يؤكد الراحل أحمد الزايدي السياسي والإعلامي على انه لمصلحة البلاد واستقرارها
ومستقبلها أن يغير التلفزيون من أدائه.
ويقول
الراحل أحمد الزايدي بخصوص مستقبل قطاع السمعي البصري:
"كما
كنت أقول دائما نحن في ما يخص هذا الحقل، إزاء قطاع استراتيجي حساس تتداخل فيه
مجموعة من العناصر: أولا طابعه العمومي، أي مرفق عمومي مطالب بخدمة عمومية مجانية،
وثانيا أداؤه يجب أن يعكس هذا الطابع، ثالثا دوره الإستراتيجي من حيث الإنتشار
والولوجية".
ويضيف
الراحل: "لقد حققنا في هذا القطاع عدة تحولات: على المستوى القانوني
والمؤسساتي وعلى المستوى الإداري وعلى المستوى التقني، غير أن المشكل الأساسي الذي
يظل مطروحا، هو مشكل الجودة في المنتوج، وطبيعة المنتوج الذي نريد ؟
هذا
الأمر يتطلب من جهة أخرى ـ يقول الراحل الزايدي ـ استقلالية تحريرية على أساس المحاسبة اللاحقة، استقلالية
عن الحكومة وعن الأحزاب.
إنه لمصلحة البلاد واستقرارها ومستقبلها أن يغير
التلفزيون من أدائه، وشبكة برامجه وخطابه وطريقة توجهه إلى المشاهد. إذ أن
المنافسة الأجنبية لا ترحم، وإذ أن المجتمع السياسي يعول على الدور المحوري لهذه
الدعامة في إثراء الحوار والنقاش العمومي، والتحفيز على المشاركة ".
0 التعليقات:
إرسال تعليق