النشـرة السياسيـة..
النشـرة الإخبـارية
مواقـع وصحـف
هل دقت ساعة اللاعودة بين تيار الزايدي ولشكر؟
النشـرة الإخبـارية
تداولت مواقع إلكترونية وصحف، على
نطاق واسع، خبر مفاوضات جمعت منذ شهور بين تيار أحمد الزايدي، داخل الاتحاد
الاشتراكين وبين قيادة الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، قيل أنها انتهت باتفاق
مبدئي بين الطرفين يقضي بالتحاق رفاق الزايدي بحزب عبد الله إبراهيم.
إلى ذلك، فقد كتبت يومية المساء مؤخرا
في ركنها اليومي "مع قهوة الصباح" عن ما يجري من تفاعلات داخل حزب عبد
الرحيم بوعبيد، وربطته بما أثير حول إمكانية التحاق تيار أحمد الزيدي بحزب الاتحاد
الوطني للقوات الشعبية، بعد أن وصل الأمر إلى الباب المسدود بين الأخوين الغريمين أحمد
الزايدي وإدريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي منذ المؤتمر الوطني الأخير
للحزب الذي أتى بلشكر على رأس الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وقالت المساء في هذا السياق: "الاتحاد
الاشتراكي للقوات الشعبية هو أكبر حزب في المغرب لم يحافظ على اتحاد مناضليه ومكوناته،
وكأن اسم الاتحاد لا يعني هذا الحزب الذي انقسم وانشق كما لم ينقسم أي حزب
آخر".
وأضافت المساء: "الآن مع الخطوات
التي خطاها رفاق الزايدي إلى الخلف بعودتهم إلى الحزب الذي أسسه المهدي بن بركة
وعبد الرحيم بوعبيد وعبد الله إبراهيم في 1956، ومع الحديث عن تفكير كل من فتح
الله ولعلو ومحمد الأشعري والعربي عجول وعلي بوعبيد وآخرين في تأسيس كيان سياسي
آخر، وبالنظر إلى كل ما يحدث في شبيبة الحزب وقطاعه النسائي، فضلا عن الانقسام
العميق داخل الفيدرالية الديمقراطية للشغل، هل يصح القول أن الاتحاد الاشتراكي
للقوات الشعبية انتهى؟".
وزادت المساء: "وحده محمد الأشعري الذي تحلى بجرأة غير مسبوقة
وقال إن الاتحاد الاشتراكي قد استنفد شروط وجوده وانتهى ولم يعد له من رجوع، وإن
على الاتحاديين أن يتسلحوا بالجرأة ويواروا جثمانه الثرى".
وتستدرك المساء: "لكن، ألم يعد المغرب في حاجة إلى مبادئ وقيم
الاتحاد الاشتراكي؟ هل أكملنا دورة الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والحداثة
وحقوق الإنسان... التي طالما بشر بها الاتحاد وناضل من أجلها وضحى؟ أم ان هذه
الأفكار والمبادئ صارت أكبر من هذا الجسم الذي عندما اتسع لوجوه لا تفرق بين عبد
الرحيم بوعبيد والمعطي بوعبيد، ضاق بأفكار الاشتراكية والديمقراطية والحداثة
والتنوير".
وختمت المساء مع "قهوة الصباح" بالقول: "عموما، ما
يجمع عليه الباقون في الاتحاد والخارجون منه هو أن المغرب لم يصل بعد على نموذج
الدولة الذي طمح إليه مؤسسوا الاتحاد الوطني للقوات الشعبية والاشتراكي، وسواء بقي
الاتحاد قويا أو تشتت شذر مذر، فإن المغرب في حاجة إلى أفكاره ومبادئه".
0 التعليقات:
إرسال تعليق