النشـرة الفنيـة..
إذاعـــة
النجمة مايـا ديـاب مع باتريسيا هاشم ضمن
برنامج "بصراحة"
أصبح لدي مناعة على إشاعة طلاقي وأنا
أَستَغل كوني امرأة جميلة ومثيرة ولا أخجل من ذلك
النشـرة الإخبـارية
بذكاء وحنكة وتصريحات ناريّة وأخبار حصرية
ومميزة حلّت النجمة مايا دياب ضيفة على الصحافية
باتريسيا هاشم في برنامجها الأسبوعي
"بصراحة" عبر إذاعة fame fm، فكان الآلاف من
عشاق ومحبي دياب بانتظار المقابلة الشيقة التي تحدثت مايا فيها بكل صراحةٍ مفصحةً
عن أمور جديدة ودقيقة!
البداية كانت مع حملة التوعية التي قامت بها
لمرض سرطان الثدي تحت عنوان Pink Stands 4 والتي احتلت مؤخراً
المرتبة الأولى في مجلة glamour الباريسية بين عشر حملات أُعتبرت الأكثر تأثيراً في العالم! وعما إذا
كان الهدف من حملات كهذه هو فقط استغلال النجومية من اجل التوعية أو التوعية لخدمة
النجومية، شدّدت مايا أن كل المواضيع الإنسانية المتعلقة بالصحة وبالإنسان بشكل
عام تهمّها كثيراً لذلك كان الهدف منها 100٪ توعية. ونوهت أن لديها تعصب شديد
ومخيف للمرأة، وان الحملة نجحت بشكل كبير ووصلت لتكون من أول 10 حملات عالمية
واستطاعت إيصال الرسالة و الوصول لأكبر شريحة من الناس وهو ما يثبت محبة الناس لها
وتأثيرها عليهم !
وكشفت مايا عن حقيقة إنضمامها للجنة تحكيم
برنامج إكتشاف المواهب "The X Factor" بموسمه
الثاني، حيث قالت انه ليس هناك شيء مؤكد حتى الآن وان المعلومة التي تفيد بأنها
ستقوم بتقديم البرنامج هي خاطئة تماماً وأضافت أنها حين تقرر المشاركة في لجنة
تحكيم البرنامج فأنها ستتشارك هذا القرار والخبر الجميل وتعلنه لكل الناس...ورداً
على سؤال ما إذا كانت تتوقّع أن تعترض الصحافة وتقول "من هي مايا دياب حتى
تكون في لجنة تحكيم اكس فاكتور وتقيّم الأصوات؟!" علقت مايا بالقول: "أنا
اعرف واحدة فقط تعترض دائماً اسمها باتريسيا هاشم".
أما عن بقائها في MTV، فردت
مايا بالقول: "هلق أنا طايرة..." أي أنها في إجازة. وعن إمكانية أن يكون
برنامجها "هيك منغي" قد توقّف لأنه لم يعد يأتي بنسبة مشاهدة عالية، نفت
مايا الأمر بتاتاً مؤكدة انه ليس هناك أي قرار نهائي يتوقيفه أو بإستمراره لموسم
خامس وأضافت انه من النادر في عالمنا العربي أن يحصد أي برنامج نسبة المشاهدة
الكبيرة التي حصدها "هيك منغني" وان يتم شراؤه من قبل عدة محطات عربية
ويعرض عليها في الوقت نفسه ولكن ما من
نجاح في الحياة يبقى عالياً لهذه الدرجة ويستمر في نسبة المشاهدة نفسها ولكن هذا
لا يعني فشله إذ يعتاده الناس عليه والعادة تخفف من وقع الأمر".
ورفضت مايا التعليق على طلب مدير أعمالها
من إدارة "ام تي في" سحب لقب "نجمة MTV"
من حفل الأغنية الشرقية الذي نظّمته المحطة معتبرة أن رأيها في الموضوع يحصر في
مكتب السيد ميشال المر في "ام تي في" ويقال حيث يجب أن يقال!
وحول موضوع الديو الغنائي مع الفنان زياد
الرحباني، أعلنت مايا أن التعاون قد تمّ والأغنية أصبحت معها وان هادي شرارة هو
الشاهد عليها... مشيرة إلى أن زياد قطعة من قلبها لشدة محبتها الكبيرة له . وعما إذا
كان هذا التعامل مع زياد قد خدمها إعلاميا أو أوجع لها رأسها أكثر، ردّت بالقول:
"لا ابداً. فتعاملي مع زياد الرحباني بدايته صداقتنا وهذا ما يهمني. فسواء
حصل تعاون مهني بيننا أو لا، يكفيني هذه العلاقة والصداقة التي تجمعنا!"
في سياق آخر وحول حصرها بإطار الإمرأة
المثيرة علقت مايا : "اولاً أنا افتخر أنني امرأة مثيرة واعتقد أنها هدية
وصِفة يعطينا إياها الله حين يكوَننا في الخلق، ويقول لك هذه هدية أن تكوني امرأة
جميلة لهذه الدرجة! "منوهة أنها بالتالي لا تخجل أبدا من هذا الموضوع بل
تستغله، مؤكدة أن الناس استطاعوا مع الوقت من خلال إطلالاتها ومقابلاتها أن
يكتشفوا ما إذا كانت امرأة ذكية ويستفاد من الكلام معها أو فقط امرأة جميلة ومثيرة
وفارغة... مشيرة إلى انه حين ينجح أي شيء أو احد في عالمنا العربي يحاولون أن
يجدوا له نقطة سلبية مستطردة: "لأننا ومن خلال عقدنا النفسية نخاف من
الاعتراف بنجاح الآخر، فنحاول التفتيش عن علله ونقاط ضعفه وليس على أقوى ما يجعله
يلمع!"
أما عن فيديو كليبها الجديد للأغنية
العراقية "قاطفين"، فأفصحت مايا أن فكرته جديدة وهو مختلف عن باقي
الكليبات وفيه بساطة كبيرة وروح فقدناها في الكليبات المصورة ، فضلاً عن أنها
ستظهر فيه ولأول مرة بصورة ولوك مغايرين عن صورة الـ fashion icon التي
تعودنا أن نراها، اضافة إلى أن نوع الأغنية جديد في عالمنا العربي وهي من الحان
عادل العراقي وتوزيع هادي شرارة وقد تم تسجيلها في الأستوديو الخاص به.
وعن مسلسل "الشهرة" الذي كان من
المقرر أن تلعب بطولته إلى جانب النجم المصري عمرو دياب وقيل أن دورها ذهب إلى
الفنانة المصرية بشرى، أشارت مايا إلى أن هناك عدة بطولات نسائية في المسلسل وان
الموضوع قد تأجل وان القرار النهائي لم يحسم بعد .
وهنا توجهت مايا بعتب على الصحافة
والمواقع الالكترونية معتبرة أن البعض أصبحوا ينسخون الأخبار عن غيرهم من دون
التدقيق بها والتأكد من صحتها، فيتم نشر المثير من الأخبار الكاذبة والخاطئة والتي
لا تمت للحقيقة بصلة مضيفة: "ما حدا بيتأكد! ولا مرة حدا اتصل بي ليسألني ما إذا
كان خبر ما صحيح أو لا! لذلك أنا لا ابرز أو أصحح، فليتصلوا بي وأنا أجيبهم إذا
كانت القصة صحيحة أو لا !"
هذا وأعلنت دياب أن هناك مشاريع عديدة
لشهر رمضان المقبل، ولكنها لم تقرر أي شيء بعد لأنها تحرص دائماً أن تكون خطواتها
ناجحة لذلك يجب أن يكون قرارها منبثقا عن قناعة أكيدة 100٪ وان يناسب مخططاتها
المهنية والمستقبلية وأعربت عن تعاطفها مع النجمة هيفا وهبي بسبب إيقاف فيلمها
"حلاوة روح" في مصر، منوهة "لأن الشخص لا يعمل ويتعب ليوقفوا له عمله بطريقة عبثية ولا
يعرضوه..."
وشدّدت على أن أمورها ومواضيعها العاطفية
والشخصية تعنيها وحدها فقط لا غير وانه أصبح لديها مناعة ضد إشاعة طلاقها ولا تحب أن
ترد...
وعن موعد صدور ألبومها الجديد في الأسواق أفصحت
مايا دياب انه من المقرر أن يطرح في أوائل شهر كانون الأول المقبل كموعد مبدئي،في
حال انهوا العمل على كل الأغنيات في الوقت المحدّد وإلا يتأجل إصداره لما بعد الأعياد...
وتتعاون فيه مع عدد من الشعراء والملحنين وأغلب التوزيع لهادي شرارة.
ومن تختار اليوم بين محطتي Mtv أو Mbc صرحت
مايا أن العرض الأهم والأفضل لها هو الذي ستأخذه!
وبين راغب علامة ورامي عياش أجابت أن كل
حفلاتها القادمة ستكون مع علامة معلنة أن حفلها لليلة رأس السنة سيكون أيضا معه في
مصر مضيفةً أن إحياءها حفلاً مع احد الفنانين لا يعني أنها على خلاف مع آخر وحين
سألتها باتريسيا أن كانت هذه آخر حفلة تحييها مع السوبرستار بعد مصالحته الحديثة
مع هيفا، أجابت مايا:"اسألي راغب! "
أما بين وائل كفوري وزياد الرحباني اختارت
الإثنين قائلة:"الاثنان أحبهما كثيراً ولا يمكنني أن افرّق بينهما!" و
بين هيفاء وإليسا، ردّت بالقول أنه لا يمكن مقارنة هيفاء بإليسا لان لكل منهما
ستايلها المختلف، منوهة إلى أنها تستمع إلى أغاني الإثنتين والى كل أغنية جميلة
لهما. وبين برنامجي "هيك منغي" أو "اكس فاكتور" أجابت أنهما
لا يتقارنا معلقة: "ففي حال تم الاتفاق مع "اكس فاكتور" ساكون في
لجنة التحكيم أما في "هيك منغني" فكنت أنا "هيك منغني"!
فالفرق كبير جداً بينهما!" وأخيرا بين الإثارة أو الذكاء اختارت الإثنين معاً
مشيرة إلى أنهما حين يكونان مجتمعين فإنهما يشكلان السلاح الأقوى في وجه كل الحروب
الموجودة اليوم!
من ناحية أخرى تحدثت مايا عن المصمم
نيكولا جبران موضحة علاقتهما اليوم بعدما تعاونت مؤخراً مع المصمم باسيل سودا
فقالت: "شهادتي بنيكولا مختلفة ومجروحة دائماً ونيكولا ما بينقهر ابداً من
باسيل سودا ولا أنا أقوم بأمر كهذا لإغاظته ابداً!!! فباسيل سودا من المصممين
القلائل الذين يملكون هذا الخط في الموضة، وعلاقتي به وما ارتديته وسارتديه من
تصاميمه مختلف كلياً عن نيكولا جبران! وأنا ونيكولا جبران اسمان مرتبطان دائماً
سوياً !"
وعما إذا كانت محطة الـ أم تي في فرضت
استضافتها مع نيشان بسبب سوء التفاهم الذي كان بينهما في تلك الفترة نفت مايا الأمر
إطلاقا مؤكدة أن محطة الـ Mtv لم تفرض
إطلالتها معه بل اختيارها لتكون ضيفة على البرنامج أتى من قبل نيشان اولاً وطوني
سمعان والمحطة المصرية التي كانت تعرض البرنامج ومن ثم الـ Mtv، وبصدر
رحب طبعاً...
وكانت هناك مداخلة من قبل الملحن والموزع
هادي شرارة الذي تحدّث عن مايا مقيماً إياها
على المستوى الفني والشخصي، فأكد أنها ذكية جداً وأنها على الطريق الصحيح لتصبح
نجمة كبيرة.ونوّه أنها تطوّرت وتقدمت كثيراً فنياً بين أول تعاون بينهما واليوم وأضاف:
"هناك أشخاص يعملون فقط على شكلهم ولا يأبهون بالفن أما مايا في الموضوع
الفني فجدية جداً في عملها، ومايا تملك صوتاً مميزاً في المغنى وتجتهد وانصحها أن
تتمرن دائماً. وهي تعرف أن تختار أغنيات تليق بصوتها واعتقد أنها بعد أغنية
"يا نيالي" هي مايا مختلفة، فاستمعوا جيداً كيف غنتها تعرفون كيف ولماذا
وصلت إلى هذه المرحلة ولماذا مع هادي شرارة تصل إلى هنا ولا تصل مع غيره !"
أما عن مشاركتها في برنامج "كوك
ستوديو" ورفع هادي شرارة صوته وصراخه عليها حين كانت تغني الديو مع جايسون
ديرولو، فاكدت مايا انه لم يحصل أي خلاف بينهما وانه لا يجب على المشاهدين أن
يأخذوا الموضوع من الناحية السلبية مشددة أنها تربطها بهادي علاقة صداقة ومرح وضحك
وأنهما بعيدان كل البعد عن المشاكل وأنها أخذت الموضوع بضحكة ! وعما إذا كان كل
الموضوع بروباغاندا إعلامية من اجل التسويق للديو، قالت مايا "ما حصل مباشرةً
على الهواء هو الخلاف الحقيقي! هذا كل شيء وبالنسبة لي هذا يسمى اختلاف في الآراء
وليس خلافاً! فانا حين بدأنا بالتصوير قلت لهادي مباشرةً على الهواء أنا أثق بك لأني
كنت خائفة من الأغنية ولكني أديتها"
وفي النهاية توجهت مايا بكلمة لكل محبيها
والفانز الذين يتابعونها فأكدت أن دعمهم ومحبتهم لها "ما بيتّمنوا"
منوهة: " من السهل جداً في الحياة أن يولد الإنسان في عائلة ويكون لديه أخوة،
فهذه نعمة منزلة من عند الله، ولكن من النادر جداً في الحياة أن تجدي إخوة ليسوا أخوتك
من والديك ويحبونك إلى هذه الدرجة ويضحون من أجلك ويهتمون بك إلى هذا الحد ومن دون
مقابل! فكلمة شكراً لا تليق بهم ولا تفيهم حقهم! المحبة هي كجسر بيني وبينهم فانا أحبهم
كثيراً ربما أكثر مما يحبونني وافرح انو عندن ياني بالدني..."

0 التعليقات:
إرسال تعليق