النشــرة السياسيـة..
النشـرة الإخبـارية: محمـد الصغيـر الجبلـي
حقـوق الإنسـان
النشـرة الإخبـارية: محمـد الصغيـر الجبلـي
انطلقت أشغال اللقاء الوطني
الذي نظم يوم السبت 11 أكتوبر 2014 بالمدرسة الوطنية للصناعة المعدنية بالرباط،
والذي نوقشت فيه الاستعدادات المتعلقة بالنسخة الثانية للمنتدى العالمي لحقوق
الإنسان، الذي ستحتضنه مدينة مراكش في الفترة المتراوحة ما بين 27 و 30 نونبر من
السنة الجارية، بعدما صادقت لجنة الإشراف على برنامج المنتدى العالمي، وفعالياته،
ومنهجيته في اجتماعها الأخير المنعقد بمدينة الدار البيضاء يوم 20 شتنبر 2014
في هذا اللقاء ألقى المناضل
الجمعوي السيد كمال لحبيب عرضا مفصلا حول أشغال هذه الاستعدادات موضحا بالصوت
والصورة كل المحاور التي ستناقش في هذا المنتدى العالمي، أكثر من 30 موضوعا، وما
يفوق 50 تظاهرة متنوعة، محاضرات، أنشطة داخلية، ورشات تكوينية، حوارات حول حقوق
الإنسان، والوقوف على مدى التقدم الحاصل في مجال حقوق الإنسان، وعلى العراقيل
والصعوبات التي ما تزال تكبح عجلة التقدم في المجال الحقوقي.
رئيس جلسة أشغال هذا اللقاء
السيد عبد القادر أزريع ذكُر بالعدد الكبير للشخصيات العالمية التي استجابت للدعوة
من أجل المشاركة في هذا المنتدى العالمي، وكذلك حضور المندوب السامي الأمير زايد،
والجمعية العامة لشبيبة العالم برئاسة الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي
مون، وما يزيد عن 5000 مشارك (ة( سيحضرون من كل بقاع العالم، كما أشار إلى أن هذا
المنتدى سيعرف تنظيم مارطون الحقوق، وأن أهم الفضاءات الحقوقية ستكون في كل من باب
إيغلي وباب جديد بمركش الحمراء. كما أن أندية المواطنة والتربية على حقوق الإنسان
ستنظم كرنفال الطفل.
فيما يخص المداخلات فقد فاق
عددها 30 مداخلة، كانت كلها تقريبا مداخلات موضوعية مبنية على انتقادات بناءة
وجوهرية كلها لامست موضوع اللقاء بحس
وطني، حيث أجمع الكل أن هذا المنتدى هو وجه المغرب الحقوقي، ومن أهم الملاحظات
التي تم تسجيلها في هذا اللقاء، مسألة الإقصاء والتهميش لبعض الجمعيات الحقوقية،
كما أثيرت مسألة عقوبة الإعدام، ومسألة الخصوصية والعالمية، وحماية المدافعين عن
حقوق الإنسان، والعدالة الانتقالية، والحكامة الأمنية، وتصفية الأجواء، وهناك من
أشار إلى غياب الإعلام الرسمي عن تغطية مثل هذه اللقاءات، واقترح تكريم بعض
الشخصيات الوطنية التي ناضلت من أجل حقوق الإنسان، وهناك من أشار إلى ضخ الثقة
فيما بيننا، وتنظيف مجال حقوق الإنسان في المغرب، لأن في هذا المنتدى ستتم مناقشة
قضايا تهم الإنسانية، وهناك من ناقش موضوع الماء والبيئة ، والصحة ، وحضور النساء
والشباب، وقضايا الإرهاب. إلا أن النقطة المشتركة بين كل المتدخلين /ات كانت هي
إطلاق الموقع الإلكتروني الخاص بالمنتدى مما اعتبره البعض نوعا من التعتيم. أما
حضور تنسيقية المدافعين عن المكفوفين فقد أبرزت الاختلالات التي يعاني منها
الإنسان الكفيف.
السيد إدريس اليزمي، رئيس
المجلس الوطني لحقوق الإنسان تطرق في مداخلته إلى الفلسفة من وراء ترشيح المغرب
لهذا المنتدى العالمي من أجل استشراف الأفق في كل ما يتعلق بحقوق الإنسان، وطرح
سؤالا جوهريا حيث قال: هل نحن مستهلكين أم صناع حقوق الإنسان؟ وركز في مداخلته على
شيئين أساسين هما حسن النية، والتحدي الجماعي.
المندوب الوزاري لحقوق الإنسان
السيد المحجوب الهيبة، أكد على أننا ربحنا الرهان من خلال تضافر جهود الجميع،
وبمجموعة وطنية جمعت كل الأجيال، وأشار إلى أن الورشات الذاتية يجب أن تهتم بقضايا
ذات طابع مغربي، وأن المغرب له تراكم جيد في مجال حقوق الإنسان.
بالنسبة للإجراءات المنتظرة من
اللجنة المشرفة:
ــ إيصال الخبر بسرعة، وإخبار
الجميع
ــ التقريب بين الاقتراحات
ــ استراتيجية التواصل والإعلام
ــ عقد ندوة صحافية قصد الإخبار
بجميع المستجدات
ــ إطلاق الموقع الإلكتروني
للمنتدى
ناشـط حقوقـي

0 التعليقات:
إرسال تعليق