google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ومفهوم السلم الاجتماعي | الوقائع بريس الفنية والرياضية
الرئيسية » » الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ومفهوم السلم الاجتماعي

الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ومفهوم السلم الاجتماعي

النشـرة السياسيـة..
مــدارات
محمد نوبير الأموي: المعلم والمناضل والإنسان (3)


الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ومفهوم السلم الاجتماعي
النشـرة الإخبـارية: محمـد عطيـف
من المفاهيم التي أثارت  تثير جدلا إلى اليوم، والتي توظفها الحكومة ومن يدور في فلكها من المستفيدين من الأوضاع ببلادنا منذ عقود، مفهوم السلم الاجتماعي، الذي لم تتردد حتى الحكومة الحالية في توظيفه مؤخرا بإعلان الناطق الرسمي باسمها في عدة مناسبات أن النقابات الداعية إلى الإضراب العام يوم 29 أكتوبر 2014 تهدد السلم الاجتماعي .
إن ما يجب التأكيد عليه هنا هو أن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل قد حسمت الموضوع منذ تأسيسها. ولنستمع في هذا الصدد إلى الأخ نوبير الأموي الكاتب العام يتحدث عن مفهوم الكونفدرالية الديمقراطية للشغل للسلم الاجتماعي في أول حوار صحافي أجرته معه جريدة "الديمقراطية العمالية" بتاريخ 27 مارس 1979:
وهكذا، وعن سؤال "انطلاقا من طبيعة الأوضاع كما استعرضتموها كيف ترون السلم الاجتماعي؟" جاء جوابه الآتي :
" منذ أن دخل مصطلح السلم الاجتماعي قاموس السياسة المغربية، خاصة بعد الترويج الواسع له بارتباط مع القضية الوطنية، قضية استرجاع صحرائنا، أعطيت له تفسيرات متعددة، وتطبيقات متنوعة. فمن جهة حاول بعضهم أن يجعل خرقه المشروع من طرف الكادحين مبررا لإلصاق اتهامات كاذبة بتنظيماتنا النقابية، ومن جهة ثانية كان سلاحا حملته السلطة في وجهنا فقط، وبالضبط لحماية مصالح الطبقات المحظوظة، والتي استفادت بشكل واسع في عدد من القطاعات حيث أثرت وضاربت واستنزفت قوى العمال، بينما ظلت الأجور مجمدة. الآن وقد فقد بريقه وظهرت أبعاده ومراميه، لا بد من التوضيح التالي :
 ـ إننا كما أعلنا في غير ما مناسبة، نرفض كل تفسير للسلم الاجتماعي يهدف إلى تجميد نضالات العمال وحرمانهم من ممارستهم لحقوقهم النقابية المشروعة في الشكاوي والاحتجاج قصد تحسين أوضاعهم، أي حماية الرأسماليين الذين يفقدون الحس الوطني ويتاجرون بكل شيء، لهثا وراء الربح والثروة. إن وطنية الطبقة العاملة ليست مجال نقاش. فمن يكون وطنيا إذا لم يكن العمال ...
ـ  إننا نرفض ربط السلم الاجتماعي بقضيتنا الوطنية الأولى. فقد استبدت الحكومة الحالية، والتي هي استمرار لسابقاتها، بمعالجة قضية استرجاعنا لأراضينا، وأعرضت عن جميع الاقتراحات التي نادينا بها كممثلين حقيقيين للطبقة العاملة، من موقع المسؤولية التاريخية...
ليس هناك أي تناقض في رأينا بين النضال الطبقي الذي نخوضه كعمال في مواجهة الطبقة المستغلة والنضال الوطني من أجل مغرب محمية أراضيه، محررة أجزاؤه ومحرر إنسانه، اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا. فكلا النضالين يكمل الآخر... فلن نقبل التفريط في حبة رمل من صحرائنا مثلما لا نقبل باستغلال تحالف الإقطاع والبوجوازية لنا. "


ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق