google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 ممثل كدش خليل بن سامي نجح في برنامج "مباشرة معكم" في ربط الخطاب النقابي بعمقه السياسي في مقاربته الشمولية للملف الاجتماعي | الوقائع بريس الفنية والرياضية
الرئيسية » » ممثل كدش خليل بن سامي نجح في برنامج "مباشرة معكم" في ربط الخطاب النقابي بعمقه السياسي في مقاربته الشمولية للملف الاجتماعي

ممثل كدش خليل بن سامي نجح في برنامج "مباشرة معكم" في ربط الخطاب النقابي بعمقه السياسي في مقاربته الشمولية للملف الاجتماعي

النشـرة السياسيـة..
تلفزيــون
ممثل كدش خليل بن سامي نجح في برنامج "مباشرة معكم" في ربط الخطاب النقابي بعمقه السياسي في مقاربته الشمولية للملف الاجتماعي


ممثل الكونفدرالية الديمقراطية للشغل خليل بن سامي في برنامج "مباشرة معكم" نجح في ربط الخطاب النقابي بعمقه السياسي في نظرة شاملة أو منظور سياسي للملف الاجتماعي واعتبار هذه الحكومة رهينة للتدبير المالي وتدبير اليومي ولا قدرة ولا إرادة لها على أن تكون حكومة ذات بعد اجتماعي..

النشـرة الإخبـارية / تحليـل: محمـد لاميـن شنقيطـي
تميز برنامج "مباشرة معكم" للقناة الثانية، خلال حلقة ليلة الأربعاء 29 أكتوبر 2014 ، بأهمية طبيعة الموضوع الذي طرح للنقاش وهو الإضراب العام، وبغض النظر عن النقاش الذي استأثر به الرأي العام قبل الإضراب وبعده، وسلوك الطرف الاجتماعي ومن يدعمه بالعلن والطرف الحكومي ومن يدعمه في العلن والخفاء، فقد تميزت الحلقة بنقاش مهم حيوي مفيد ومسؤول وإن انزلق أحيانا إلى نوع من البوليميك والمزايدات ولكن يبقى على العموم متميزا.
لقد أظهر مصطفى الخلفي جزءا من قدراته وبراعته (حتى وإن كنت ضد توجهات الحكومة) في الدفاع عن انجازات الحكومة القليلة لكن كان بارعا وهادئا في الدفاع عن وجهة نظره وتقدم بشكل جيد للتلفزة وإن افتقد أعصابه أحيانا خصوصا أمام ممثل المركزية النقابية الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بن سامي الذي نجح في إحراج وتعرية أخطاءه في  كل مرة.
كما تمكنت ممثلة الاتحاد المغربي في سرد معطيات طويلة ودقيقة للتوقف الحوار الاجتماعي والارتجال في ملف التقاعد وهذا يحسب لهذه السيدة. وقبل أن ندقق في كل ضيوف البرنامج يمكن أن أذكركم أصدقائي بسؤال مسموم أصر منشط البرنامج  جامع كلحسن على ترديده قبل أن يبدأ البرنامج، أثناء الإخبار وافتتح به البرنامج: يلاحظ أن هذا الإضراب العام مر دون عنف وتكسير ومشاكل لأول مرة؟؟،وهو سؤال يبدو بريئا في شكله لكن يحمل سما وإدانة لمن دعوا  للإضراب العام في تاريخ المغرب.
ولعل كل متتبع يدرك جيدا أن من دعا للإضراب العام بشكل كبير في تاريخ المغرب الحديث طبعا كانت هي الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وحتى لا نطيل في التفاصيل ونغلق هذا القوس فالاتحاد المغربي للشغل دعت للإضراب العام منذ 1961. أما الاتحاد العام للشغالين فقد كانت مشاركة في دعوة الكدش سنة 1991. أما الكونفدرالية الديمقراطية للشغل فقد تجاوز عدد دعواتها للإضراب إلى ما يفوق سبع  إضرابات عامة (لا نتحدث عن الإضرابات المحلية أو القطاعية، بل عن الإضراب العام بكل حمولته السياسية 1981 و1991 و2001 و2002 ...) مما يعني أن الإضراب العام سؤال لماذا؟ هو عنوان للأزمة وعنوان للعنف وعنوان للاعتقال.
بينما بدأ جامع كلحسن يوزع سؤاله ببلاهة، ويدرك من أوحى له بهذا خلفيته انتظرت رد صديقي خليل بن سامي. وقلت مع نفسي بالدارجة طبعا "أبا خليل من جوابك غدي نشوف واش نتا متشبع بالفكر الكونفدارلي ولا لا ) على أي أول امتحان اجتازه بنجاح حيث افتخر بشهداء الحركة النقابية واعتبر أن النضال النقابي هو من أنتج هذا الجو الهادئ الوطني وبالتالي لا يتنصل المناضل الأصيل من تاريخه ولم تكن الإضرابات تسعى لزعزعة الاستقرار، بل كانت وستظل مدافعة عن حقوق الطبقة العاملة.
اسمحوا لي إن أسهبت في هذا الباب لأنني لم أتقبل أن نتنكر لسنوات الجمر ونعتبرها مرحلة يجب نسيانها وكأن النقابيين هم المذنبين، ونحن نعرف كيف كانت المخابرات المخزنية تنكل بالمواطنين وتدفنهم في التراب وتزرع الرعب في شوارع المغرب، ولنا في كلمة إدريس البصري (شهداء كوميرة) للسخرية ممن قتلوا واستشهدوا في شوارع البيضاء بدم بارد وقفة للتأمل...
توفق إلى حد كبير السيد الخلفي في إخفاء ارتباكه وحكومته، وهي احترافية للناطق باسم الحكومة وإن انهار في أواخر الحلقة نظرا لضعف أداء الحكومة.
السيدة أمل ممثلة الاتحاد المغربي للشغل تميزت بدقة وزخم معلوماتها وهو ما فند كل إدعاءات الحكومة خصوصا سقطة الخلفي حين أراد تبرير رفض النقابات لمأسسة الحوار الاجتماعي، يل كانت موفقة في التأكيد على تطبيق القانون ومدونة الشغل ودافعت بشكل متميز عن مفتشي الشغل الذين لا يتجاوزون 400 مفتش. أظن أن عددهم 392 في كل المملكة، ثم القضاء الذي يعجز عن تطبيق القانون على المشغل وحتى التعويض عن الطرد قد يصل الحكم فيه متأخرا لما يفوق السنة والنصف.
ممثل الوظيفة العمومية الذي كان إداريا وبيروقراطيا وورط الخلفي كثيرا خصوصا حينما لم يتنبه لتوطئة الخلفي ورفضه الدخول في لغة الأرقام. هذا ما جعل ممثل الوظيفة العمومية ضعيفا.
ممثل المكتب التنفيذي للكدش خليل بن سامي نجح في رسم الصورة الكونفدرالية التي كانت باهتة في الإعلام إلا بعض الاستثناءات، في فترة المعركة الإضراب العام، فلقد حول مداخلاته لمرافعات اجتماعية وسياسية رفيعة، خصوصا حينما دافع عن الطبقة المتوسطة والعاملة وتصرف الحكومة التي تجد في هذه الطبقة خلاصها من الديون ولا تتجرأ على الأغنياء ورجال الأعمال، وكبار الفلاحين.
 لقد ربط الخطاب النقابي بعمقه السياسي في نظرة شاملة أو منظور سياسي للملف الاجتماعي واعتبار هذه الحكومة رهينة للتدبير المالي وتدبير اليومي ولا قدرة ولا إرادة لها على أن تكون حكومة ذات بعد اجتماعي.
أكيد أن البرنامج فند الحملة المسمومة التي انطلت على العديد من المواطنين وحتى المناضلين، بأن معركة النقابات هي من أجل التقاعد والحال وكأننا أمام دولة تطبق قانون الشغل على علاته، وتلزم الباطرونا باحترام الحريات النقابية، وتحد من الطرد التعسفي، وتجعل من القضاء فضاء مستقلا لتطبيق القوانين.



ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق