google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 ابن احمد ... آه لو يعطي المجلس وقتا للمدينة ! | الوقائع بريس الفنية والرياضية
الرئيسية » » ابن احمد ... آه لو يعطي المجلس وقتا للمدينة !

ابن احمد ... آه لو يعطي المجلس وقتا للمدينة !

النشـرة الجهويـة..
شـؤون محليـة
ابن احمد ... آه لو يعطي المجلس وقتا للمدينة !


 النشـرة الإخبـارية / كتـب: عبـد اللـه الهـوز
في ظل سياسة تضييق الخناق على المستضعفين والكادحين، تبقى مدينة ابن احمد مغلوبة على أمرها، منسية، ممحية من خريطة ممثليها، وما أكثر وجوهها الشاحبة.
مدينة تلم بها رداءات شتى، في حماية اللامبالاة والتهميش، أو في حماية الحرمان والتناسي منسية تعيش. ما الذي جنته هذه المدينة المشئومة في تاريخها حتى أصبحت تنهال عليها الملمات من كل حدب وصوب،وقد قادها هذا الوضع القاتم إلى تحويل الساكنة نوعيا لتصبح مجموعة من العاملين الفقراء، أغلبهم مهاجرون من البادية،أمام غياب تدبير محكم يعمل على استغلال الطاقات المادية والبشرية بشكل معقلن، سيما بعد أن أبانت المجالس المتعاقبة عن فشلها وعجزها عن خدمة حاضرة المدينة وتطويرها في المسار الحضري الصحيح، خاصة في بعض الأحياء التي آثر فيها الإهمال بشكل مفزع.
كل ذلك عمل على تغذية شعور المواطن باليأس، وأفقده الثقة في كل تسيير جماعي، وجعل المخاوف والمعاناة والخيبة تلق واقعه اليومي، بعد أن سكنت شعوره وارتبطت بإحساسه، تحاول أن تجعله يعتقد أن لا أمل في الإصلاح والتصحيح.
 إن عدم التسليم بهذه الاستمرارية، يقتضي من ساكنة هذه المدينة أن تعمل أساسا على حماية الديمقراطية ببلادنا وفي مقدمتها الأحزاب السياسية التي تعتبر ضمير الأمة والمعبر الأمين عن مطامح الشعب بكافة شرائحه الاجتماعية. إن إرساء مؤسسات ديمقراطية سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الوطني، وإقرار سياسة متكاملة وصارمة تحدث قطيعة جذرية مع ما يسود من فساد ونهب للثروات وتبذير للموارد الوطنية لهو كفيل بإعادة الثقة في النفوس، والكفيل أيضا بربط ساكنة ابن احمد بالمسار التنموي الحقيقي المتحضر الذي سيعمل على امتصاص غضب الجماهير، وتشغيل الشباب العاطل، وبناء المرافق الحيوية للمدينة، وبالمراكز القروية، وتزويد السكان بما هم في حاجة إليه من تجهيزات اجتماعية واقتصادية وثقافية ورياضي .


ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق