مجتمــع..
العودة إلى
المدرسة: نصائح لتغذية سليمة ومتوازنة
النشــرة الإخبــارية: عــزة
أحمــد ( بوابــة
الفراعنــة )
مع انتهاء العطلة الصيفية ينتهي
معها نظام التغذية الفوضوي لأطفالنا، إليكم مقترحات لنظام صحي متوازن:
خلال العطلة الصيفية، لا يكون
هنالك متسع من الوقت والرغبة ببذل الجهد والتفكير في تخطيط وبناء قائمة طعام صحي
ومتوازن للأطفال، بعض الأطفال يقضون العطلة الصيفية في معسكرات الصيف ويأكلون في إطارها
تقريبا بشكل يومي. نظرا لذلك يعتمد طعام معظم الأطفال خلال العطلة الصيفية على
الوجبات السريعة (النقانق، الهامبرغر وغيرها).
لا يجوز التقليل من أهمية عادات
التغذية، فمن المعلوم أن الغذاء يؤثر على الصحة وعلى عملية النمو والتطور لدى الأطفال،
كما انه يلعب دورا في دعم القدرة على التركيز والقدرات الذهنية كذلك، والتي تعتبر
غاية في الأهمية خلال فترة الدراسة في المدرسة.
من المهم الحرص على جعل الأطفال
يعتادون على تناول طعام صحي ومتوازن في مرحلة الطفولة: ففي هذا المرحلة، يتم بناء
عادات التغذية التي سترافق الطفل عندما يكبر، كما أنها تؤثر على بنية الجسم وصحته.
تعتمد التغذية السليمة لدى الأطفال، على غرار البالغين، على تناول أطعمة متنوعة،
والتي تزود الجسم بالمركبات الغذائية الرئيسية: البروتينات، الكربوهيدرات،
الدهنيات، الماء والفيتامينات والمعادن بكمية معقولة.
على النظام الغذائي السليم
والصحي أن يحتوي على الحبوب ومنتجات القمح
(من المحبذ أن يتم استخدام
الحبوب الكاملة أو منتجات القمح الكاملة)، الخضار الطازجة، الفاكهة، منتجات
الحليب، البيض، الأسماك، الدجاج أو لحوم الأبقار الخالية من الدهون، والدهون
النباتية كالافوكادو والزيتون.
تكمن المشكلة في انه بالرغم من
نوايا الوالدين الحسنة، يعيد العديد من الأطفال الفاكهة معهم من المدرسة، كما أنهم
يتركون طبقهم مليئا بالطعام عند تناول وجبة العشاء، ولكنهم ليسوا مستعدين للتنازل
عن تناول الحلويات.
ما الذي يجب أن نفعله بخصوص
تغذية الأطفال، مع اقتراب العودة إلى المدارس؟
على الرغم من النوايا الحسنة للأهل،
من الأهم بمكان، عدم الدخول مع الأطفال في صراعات قوى، بخصوص التغذية. علينا أن
نتذكر بأنه يجب أحداث التغييرات بشكل تدريجي، وهذا الأمر ينطبق على موضوع التغذية أيضا،
لذلك فمن المستحسن أن يتم اقتراح عدد من الخيارات للطفل ومن ثم يتم التوصل لاتفاق
مشترك. من المحبذ إعطاء الطفل مكملات غذائية كالفيتامينات التي تلاءم الأطفال
والخالية من السكر، بشكل يومي، وظيفة هذه المكملات هي تزويد الجسم بكافة
الفيتامينات والمعادن الضرورية التي لا يحصل عليها الطفل من طعامه. من المعلوم أن
فقدان الشهية لدى الأطفال ينبع من نقص في الفيتامينات والمعادن، والذي لا يتم
تشخيصه. يسهم تناول المكملات الغذائية (الفيتامينات) في تحسين الشهية وتناول
الطعام بشكل صحيح أكثر، على المدى الطويل.
وجبة الإفطار مهمة للغاية، إذ
يصبح الطفل هادئا بعد تناولها، يملك كذلك القدرة على التركيز والطاقة الكافية
للبدء بيومه الدراسي بشكل أفضل. لا داعي للإلحاح على أن تكون وجبة الإفطار في
المنزل قبل الذهاب إلى المدرسة، لان بعض الأطفال لا يشعرون بالجوع فور استيقاظهم
صباحا، وإنما بعد مرور مدة زمنية معينة. لذلك، في هذه الحالة، يستحسن إعطاء الطفل
وجبة خفيفة صحية تحتوي على الحبوب الكاملة، لكي يأكلها في الطريق إلى المدرسة. قبل
الذهاب إلى المدرسة، يمكنك أن تقدم للطفل مشروبا دافئا أو فاترا، يحتوي على الحليب
بالأساس، أو يمكنك تقديم طعاما خفيفا كحبوب الإفطار.
بالنسبة
لوجبة الغذاء في المدرسة، يمكنكم أن ترسلوا مع الطفل شطيرة أو البسكويت المصنوع من
القمح الكامل (Crackers)، إضافة إلى الجبنة البيضاء، الجبنة الصفراء،
الافوكادو أو الحمص، وفقا لاختيار الطفل. يمكن إضافة حبة فاكهة أو اثنتين للشطيرة،
ويمكن إضافة أو استبدال الفاكهة بالخضار التي يمكن تناولها بحيث تكون كاملة
كالخيار، الفلفل أو الجزر. كما ينبغي تعويد الطفل على شرب السوائل، خصوصا الماء،
خلال تناول الوجبات.
ينصح بإرسال قنينة من الماء مع
الطفل، على الرغم من انه توجد في معظم المدارس، حنفيات مياه أو مرافق تحتوي على
مياه باردة. يتناول العديد من الأطفال وجبة الغداء خارج البيت، في إطار مراكز
الرعاية النهارية، والتي يستعين معظمها بخدمات المطاعم، التي تزود الأهل بنسخة عن
قائمة الطعام الأسبوعية. من المستحسن فحص أنواع الطعام التي يقدمها المطعم، إذا
تبين بان الوجبة الرئيسية التي يقدمونها في معظم الوجبات تعتمد على الأكل السريع،
كالهامبورغر، الدجاج الجاهز أو النقانق، يمكن المطالبة بتغيير ذلك.
بالنسبة للتغذية في المنزل،
ينصح بتعويد الطفل على تناول الوجبات في مواعيد منتظمة ومكان معين، من المفضل أن
يكون المكان هادئا، دون وجود أمور مزعجة كالتلفاز. يستحسن تقديم الأطعمة المختلفة
في الوجبات، ذلك أن التغيير والتنويع يثيران حب الاستطلاع والرغبة في تناول الطعام.
حتى إذا لم يأكل الطفل نوعا معينا من الطعام، هنالك احتمال بأننا إذا واصلنا
تقديمه، او غيرنا طريقة إعداده، أن يثير ذلك حب استطلاع الطفل، الأمر الذي قد
يدفعه لتذوقه.
الأمور التي ينصح تجنبها؟

0 التعليقات:
إرسال تعليق